ترامب يقول إنه سيكون مستعدا لإبرام صفقات بشأن الرسوم الجمركية
رغم أن تاريخ بنائه يعود إلى 6 أعوام فقط، إلا أنه أصبح في سنوات قليلة للغاية أحد المنارات الدينية في قلب أوروبا بسبب تصميمه المعماري الذي ينطوي على إبداع هندسي فريد يمزج بين الحضارة الإسلامية والحداثة البريطانية.
يتكون تصميم مسجد مدينة كامبريدج من واجهة خارجية مصممة من البلاط والقرميد تعلوها في المنتصف قبة ذهبية تعكس آشعة الشمس في إشارة رمزية إلى نور الروحانيات، لكن ما يخطف الدهشة حقا أنه بدلًا من الأعمدة الرخامية المتوجة بالتيجان، تنتصب الأعمدة هنا من مواد خشبية على هيئة أشجار بديعة.
ويتميز المبنى بوجود قباب مضلعة تشبه نظيرتها ذات الطراز القوطي في كنائس انجلترا الشهيرة، على نحو يعكس حالة من التسامح وقبول الآخر بين الثقافات والعقائد المختلفة، أما الجدران الداخلية فتحمل تنويعات خشبية مختلفة من النجمة ذات الرؤوس الثمانية والنقوش المحفورة بخط كوفي أصيل.
يعد المسجد الأول من نوعه في العالم كمسجد صديق للبيئة، فهو يستخدم الخلايا الشمسية في توليد الكهرباء وتتم تدفئته بمضخات حرارة فعالة في الطابق الأسفل لضبط حرارة المكان وفق الحاجة.
وفيما يتعلق بمصادر المياه في المسجد، يتم استخدام مياه الأمطار بعد إعادة تدويرها في تنظيف المراحيض وري الحديقة، كما خُصصت مساحة كبيرة في مدخله لاستخدام الدراجات تجنبًا للمواصلات ذات العوادم المضرة بالبيئة.
وعلى خطى المساجد في قرطبة وغرناطة قديما، يحظى مسجد كامبريدج بحديقة ومكان ترفيهي للأطفال، كما أنه يحتوى على قاعة كاملة للنساء توازي نظيرتها "الرجالية" في المساحة والتجهيزات؛ ما جعل كثيرون يصفون المسجد بأنه "صديق للمرأة".