البنتاغون يفتح تحقيقاً في استخدام وزير الدفاع تطبيق "سيغنال" للرسائل النصية لتنسيق الحرب في اليمن
بعد أن أثار مسلسل معاوية جدلاً كبيراً بين مؤيد ومعارض لعرضه لاعتبارات دينية، هاجم الدكتور عبد العزيز النجار، عضو لجنة الفتوى بالأزهر الشريف، العمل الفني، قائلا إن هناك ثوابت لا تتغير مع الزمن، ونحن نريد تديين العصر مهما تغيرت الأمور والأزمنة.
وأشار إلى أنه لا يمكن تجسيد الأنبياء أو أمهات المؤمنين أو بنات النبي وآل البيت أو العشرة المبشرين بالجنة.
وأوضح الدكتور عبد العزيز النجار خلال حديثه مع الإعلامي المصري مصطفى بكري أن العقيدة الخاصة بالمسلمين لا تقبل أن يقوم ممثل أدى أدوارا غير لائقة في الأفلام والمسلسلات بتجسيد دور أحد الصحابة.
وأضاف أن "الأمة الإسلامية عليها الالتزام برأي الأزهر الشريف"، مبينا أن "كل الدول تحرم تجسيد الممثلين لشخصيات الأنبياء والصحابة، لأن التجسيد يفتح باب الفتنة في الأمة"، على حد تعبيره.
واختتم حديثه قائلا: "الفنانون يقومون ببعض الحبكات الدرامية غير الحقيقية ولا علاقة لها بالواقع".
وفي المقابل، دافع كاتب المسلسل خالد صلاح عن عمله في منشور على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، قائلا إن المسلسل لم يكن يهدف إلى الترويج لرواية معينة أو الانحياز لطرف دون آخر، وإنما تقديم قراءة جديدة لشخصية معاوية بن أبي سفيان بعيدا عن منطق المنتصر والمهزوم.
وأوضح صلاح في بيانه أن معاوية لم يكن مجرد رجل دولة أو قائد عسكري، بل كان إنسانا صاغته الأيام كما تصوغ النار الحديد. وأضاف أن المسلسل يسلط الضوء على نشأته ورحلة التحولات الكبرى التي شهدها العالم الإسلامي آنذاك، وصولا إلى الصراع السياسي الذي وجد نفسه فيه.