قصف إسرائيلي بالقنابل الحارقة يستهدف بلدة الخيام في جنوب لبنان
رافقت الأغنيتان "غلوريا" و"واي إم سي إي" الرئيس الأمريكي المنتخب حديثًا دونالد ترامب، طوال مشواره السياسي منذ عام 2016، وكانتا حاضرتين في أغلب محطات مسيرته.
ولطالما تعلق ترامب بهاتين الأغنيتين، إذ رقص على أنغامهما مِرارًا وتكرارًا، وقدمتا له الدعم النفسي اللازم للمضي قدمًا في السباق الانتخابي.
وفي عام 2016، احتفل ترامب بانتصاره، على ألحان هاتين الأغنيتين، وبهما أيضًا أنهى رئاسته بعد انتخابات عام 2020.
وبين الانتصار والانكسار، وقبل الخطاب الذي أثار أعمال الشغب، كان ترامب ينظر إلى جمهوره وهو يستمع لأغنية "GLORYA" للمطربة الراحلة لورا برانيجان.
كلمات الأغنية، مثل "كيف سيتدنى الحال؟.. أليس من الممكن أن تسقط؟"، بدت وكأنها موجهة لترامب، وليس لغلوريا.
والآن، عاد ترامب محتفلًا بانتصاره مرة أخرى على أنغام أغنية "واي إم سي إي"، أشهر أغاني السبعينيات لفرقة "فيليج بيبول". كلمات الأغنية أيضًا بدت موجهة له، مثل "أيها الشاب، هناك مكان يمكنك الذهاب إليه". واليوم، وبعد نتائج الانتخابات، أصبح البيت الأبيض في انتظار ترامب.
واللافت أن كلتا الأغنيتين تخاطبان ما يسمى بجيل "Baby Boomers" الذي وُلِد بين عامي 1946 و1964، أي بعد الحرب العالمية الثانية، ولا تخاطبان جيل الألفية الذي استهدفته كامالا هاريس.