كندا تفرض رسوما جمركية بنسبة 25% على بعض الصادرات الأميركية المتصلة بقطاع السيارات
بعد أسابيع من إطلاق حملة عبر منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر تحت وسم "لا تجعلوا من الحمقى مشاهير"، تحرّكت السلطات التي كثفت من عمليات اعتقال من يسمون أنفسهم بـ"المؤثرين" لاتهامهم بـ "تقديم محتوى يخلّ بالآداب العامة ويخدش الحياء".
وبغرض رفع نسب المشاهدات وكسب المزيد من الأموال أطلق صناع المحتوى "الرديء" في الجزائر العنان لبث مباشر لنقاشات عبر منصات "تيكتوك" و"إنستغرام" وفيسبوك وغيرها، تتضمن السب والشتم، وهو ما أكدته بيانات صادرة عن مصالح الأمن الجزائرية لدى اعتقالها هؤلاء.
فيديوهات لا أخلاقية
وقبل يومين تم توقيف المؤثرة المسماة "دنيا السطايفية" المنحدرة من الشمال الشرقي لولاية سطيف شرق العاصمة من قبل عناصر مصلحة مكافحة الجرائم السيبرانية، المعنية التي كانت تنشط على مواقع التواصل الاجتماعي للترويج لبيع الملابس النسائية، لكنها تنشر في المقابل "فيديوهات لا أخلاقية" على حد تعبير السلطات.
وفي السياق، أوقفت السلطات زوجَين ينشطان على مواقع التواصل الاجتماعي يعرفان باسم "شيرين وزوجها- الداندو"، إذ استدعيا من شرطة مكافحة الجريمة الإلكترونية وخضعا للتحقيق، وواجها اتهامات بالتحريض على الفسق وفساد الأخلاق ونشر محتوى مخلّ بالحياء العام.
وطالت أيدي القضاء ثلاث ناشطات على "تيك توك"، تتراوح أعمارهن بين 25 و33 سنة بعد توقيفهن للاشتباه بهنّ في قضية إنتاج مقاطع فيديو مخلة بالحياء.
وأعلنت السلطات الجزائرية توقيف مؤثرة تُدعى وحيدة قروج، وهي ملكة جمال الجزائر سابقا، وإحالتها إلى القضاء، بعد بثها فيديو يظهر احتجازها واعتداءها على مدير أعمالها بالضرب للتشهير به عبر منصات التواصل الاجتماعي.
نشر الرذيلة والإلحاد
كما اعتقلت الشرطة الجزائرية صانع محتوى في "تيك توك" بتهمة "نشر الرذيلة والإلحاد"، بحسب ما أوردته "قناة النهار" الجزائرية. وربطت القناة بين صانع المحتوى، الذي عرّفته بالحروف الأولى من اسمه "ح. م."، وما وصفته بنشر مقاطع وجلسات بث مباشر "مخلة بالحياء والدعوة للإلحاد".
ومطلع فبراير/شباط الماضي اعتقلت الشرطة أيضا مؤثرين جزائريين معروفين، هما "كوكو القرش"، الذي يتابعه ربع مليون حساب، والمدعو "اللورد جيجي" يتابعه أكثر من 200 ألف شخص.
محاربة المحتوى المنفلت
وانتشر على منصة "تيك توك"، فيديو مباشر نشره التيكتوكر المعروف باسم "راي تاتووز"، خلال حضور عناصر الشرطة لاعتقاله، اشتكى فيه مما وصفه بـالتمييز في المعاملة وفق زعمه.
وجاءت حملة الاعتقالات بعد حملة عبر المنصات الافتراضية أطلقها جزائريون دعت إلى مقاطعة المؤثرين الذين يقدمون محتوى غير أخلاقي، وقد دعا النائب في البرلمان الجزائري، عز الدين زحوف، إلى ضبط فضاء التواصل الاجتماعي ومحاربة المحتوى المنفلت، على حد تعبيره.