رويترز نقلا عن مسؤول إيراني: خامنئي يضع القوات المسلحة بحالة تأهب قصوى
تصدرت الفنانة السورية إنجي مراد اهتمام منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة في ظل حالة من القلق والمخاوف التي انتابت متابعيها، إثر سلسلة من المنشورات التي عبرت فيها الفنانة عن تدهور حالتها الصحية.
وبعد أن كتبت مراد عبر صفحتها بموقع "فيسبوك": "أنا عم أحتضر سامحوني"، عاد زوجها لاحقا ليزيد من جرعة القلق على الفنانة ليصف حالتها بأنها "بين الحياة والموت" ويطلب الدعاء لها.
وعلق الزوج قائلا: "أنا سامر زوجها لإنجي، دعولا كتير، انجي بحاجة دعائكون، إنجي وضعا صعب بين الحياة والموت، أمانة تدعولا".
وتساءل كثيرون عن طبيعة مرض الفنانة السورية وما الذي حدث حتى تصبح في حالة "احتضار" و"بين الحياة والموت"، لا سيما أنها لم تشتك من قبل من أي أزمات صحية.
وذهب البعض إلى أنها تمر بأزمة طبية حادة تتعلق بمحاولة إنقاذها وإنقاذ جنينها باعتبارها "حاملا" في الشهر الخامس، بينما قال آخرون إن مرضها يتعلق بأورام سرطانية خبيثة في درجة متقدمة.
وفي ظل حالة الضبابية حول حقيقة وضعها الصحي، زادت التخمينات والمعلومات التي يدلي بها رواد مواقع التواصل بشكل عشوائي دون الاستناد إلى مصدر موثوق.
واستعاد نشطاء عددا من المنشورات المقلقة التي تشكو فيها إنجى مراد من الوحدة والخذلان، محاولين الربط بينها وبين تطورات حالتها الصحية.
ومن تلك المنشورات قولها بوقت سابق من يناير الحالي " وحدي أعرف ما مررت به، وكيف تجاوزته، وماذا تركَ في نفسي حتى الآن، أنا الشخص الذي أستند إليه عند كل عثرة وأنا الذي ينقذني في كلِّ مرة".
وأضافت: "ممتنة إليّ، فخورة بي، وبما أحاول لأجلِه، وسواء عليّ وصلت أم لم أصل، يكفيني أنني أنِّي بصدقٍ أحاول".
وفي منشور آخر، أعربت عن صدمتها في بعض الأشخاص الذين ظهرت حقيقتهم عند أول أزمة احتاجت فيها إليهم.