مؤشر ستاندرد آند بورز 500 يسجل أكبر خسارة يومية منذ صيف 2020
تحولت المصرية لوجينا صلاح من اسم في طريقه لأن ينضم لضحايا مرض البهاق الذي افترس جمالها وهدد مستقبلها المهني في عالم التجميل وعروض الأزياء، إلى عنوان عريض لقصة ملهمة في التحدي والنجاح والإنجاز.
وتصدرت لوجينا اهتمام منصات التواصل الاجتماعي في الساعات الأخيرة، بعد إعلان تمثيلها لمصر في النسخة 73 من مسابقة "ملكة جمال الكون"، التي تقام في المكسيك 16 نوفمبر المقبل.
ولدت لوجينا في مدينة الإسكندرية 1990 وهي أم لطفلة من زواج سابق، درست التجميل في الولايات المتحدة، بعد أن عملت لفترة في أحد البنوك، وأصبحت من أبرز خبراء التجميل في مصر.
واستلهم مسلسل "إلا أنا" الذي عُرض في 2020 قصة لوجينا في حلقة بعنوان "لازم أعيش" بطولة جميلة عوض، إذ تقوم فكرة المسلسل على تقديم مجموعة من الحكايات المؤثرة والقوية المأخوذة من الواقع.
وسبق أن روت لوجينا قصتها مع مرض البهاق قائلة: "حين أتممت عامي الـ13، بدأت تنتشر بقع بيضاء على وجهي ويدي في غضون أسبوع دون مقدمات"، مشيرة إلى أن "زملاءها في المدرسة والنادي، حيث كانت تمارس لعبة كرة اليد وتتدرب على الباليه، بدؤوا يبتعدون عنها ويتجنبون التعامل معها ويتنمرون عليها، أما أهلها فكانوا على درجة عالية من الثقافة".
وأضافت "كنت أواجه عديدًا من الصعوبات في سبيل توصيل المعلومة للآخرين، ولذلك كنت أظهر بشكلين أحدهما بلا مكياج وآخر بالمكياج لأداري البهاق"، مؤكدة أن "الأهل يجب أن يكونوا على درجة كبيرة من الوعي، ويتوقفون عن إبعاد أولادهم عن أي طفل مختلف لأي سبب".
كما كسرت لوجينا الحواجز التقليدية المتعلقة بمعايير الجمال، وشاركت في مسابقة ملكة جمال الكون، كأول امرأة عربية تعاني من حالة جلدية، حيث إصابتها بمرض البهاق لم توقفها عن الظهور على المسرح العالمي.
وبفضل شجاعتها في تحدي الصور النمطية، أصبحت رمزًا للتغيير، وعبر حسابها الشخصي على منصة إنستغرام، أكدت لوجينا أنها تصنع التاريخ، قائلة: "اليوم نصنع التاريخ بتواضع لكوننا أول امرأة تعاني من حالة جلدية تفوز بمسابقة ملكة جمال عالمية".
وتابعت "كوني أما لم يمنعني من تحقيق أحلامي، سأواصل كسر معايير الجمال الضيقة، وسأبقى قائدة تحويلية ملهمة لنواصل معا كتابة التاريخ".