الطيران الإسرائيلي يشن غارة على رفح جنوبي قطاع غزة
فتحت السلطات التونسية تحقيقا في اعتداء رجال أمن على مواطن خلال عملية اعتقاله بشكل أثار غضبا واسعا في البلاد.
وتداولت وسائل التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يُظهر اعتداء عناصر من الأمن على مواطن تونسي، وسط استنكار واسع لـ"التصرف العنيف والمنافي لحقوق الإنسان".
وبحسب ما يظهر في المقطع المتداول، كان مجموعة من رجال الشرطة يحاولون إجبار مواطن على دخول سيارة أمنية، بينما يبدو أنه يقاومهم وقد تعرّى جزء من جسده العلوي.
وخلال محاولتهم السيطرة عليه، يظهر 4 من رجال الأمن وهم يقومون بلكمه وركله وضربه بحزام.
وردا على الانتقادات، أصدرت وزارة الداخلية التونسية بيانًا رسميًا، الثلاثاء، أوضحت فيه أن الواقعة تتعلق بـ"تذمر بعض المواطنين في محيط المركز العمراني الشمالي بالعاصمة، من تصرفات شخص تعمد القيام بحركات منافية للأخلاق والتجرد من ملابسه تمامًا أمام المارة، وخصوصًا الفتيات والنساء، في الطريق العام".
وأضاف البيان أن دورية أمنية "تدخلت لضبط المعني بالأمر، الذي كان عاريًا تمامًا"، وأنه عند "محاولة عناصر الأمن السيطرة عليه وإلباسه لبعض ملابسه، استعصى عليهم الأمر وحاول الفرار، ما اضطرهم إلى استخدام القوة لإدخاله إلى السيارة الأمنية".
وأكدت وزارة الداخلية أنه بمراجعة النيابة العمومية، أذنت الأخيرة بالاحتفاظ بالمواطن بتهمة "التجاهر بالفحش والاستعصاء".
كما أعلنت الوزارة إيقاف جميع العناصر الأمنية المشاركة في العملية عن العمل، وفتح تحقيق إداري وعدلي بحقهم، للتأكد من مدى تجاوزهم للصلاحيات القانونية في التعامل مع الحادثة.