3 قتلى إثر غارة إسرائيلية على خيمة في قيزان النجار بخان يونس جنوبي قطاع غزة
نفى جي إس راغو، زوج الممثلة الهندية الراحلة سونداريا، الاتهامات الموجهة ضد الممثل موهان بابو بالتورط في وفاة زوجته التي لقيت مصرعها في حادث تحطم طائرة مأساوي عام 2004.
وأشارت تقارير إعلامية إلى تقديم شكوى ضد موهان بابو، اتُهم فيها بالتورط في الحادث بدعوى وجود خلافات حول أراضٍ كانت تملكها سونداريا في قرية جالبالي.
وذكرت الشكوى أن بابو حاول شراء الأرض، ما أدى إلى توتر بين العائلتين، وزُعم أن الحادث قد يكون مدبراً، وأن بابو استولى على ممتلكاتها بعد وفاتها بشكل غير قانوني.
وبحسب صحيفة "News18 Kannada"، تقدم شخص يُدعى تشيتيمالو بالشكوى متهماً موهان بابو بالتورط في الحادث.
وفي بيان رسمي لموقع Telugu360، نفى راغو هذه الاتهامات، قائلًا: "انتشرت، في الأيام القليلة الماضية، شائعات حول امتلاك السيد موهان بابو عقاراً في حيدر آباد كان يخص زوجتي الراحلة، وهذا غير صحيح على الإطلاق. لم تكن هناك أي معاملات عقارية بيننا وبين السيد بابو، ولا صحة للادعاءات المتعلقة باستيلائه على ممتلكات سونداريا".
وأضاف راغو أن عائلته لم تكن طرفاً في أي نزاع عقاري مع بابو، مؤكداً أن العلاقة بين العائلتين كانت وطيدة. وقال: "أعرف السيد موهان بابو منذ أكثر من 25 عاماً، وتربطنا علاقة صداقة قوية. زوجتي الراحلة وعائلتها كانوا يعتبرونه جزءاً من العائلة".
وطالب راغو بوقف نشر الأخبار الكاذبة التي وصفها بأنها تسيء إلى سمعة العائلتين، داعياً وسائل الإعلام إلى تحري الدقة.
واختتم راغو بيانه بمناشدة وسائل الإعلام والجمهور بعدم الانسياق وراء الشائعات، مؤكداً أن هذه الأخبار قد تؤثر سلباً على العائلات المتضررة. وقال: "أرجو من الجميع احترام مشاعرنا، وعدم الترويج لأخبار غير دقيقة. الحقيقة واضحة، ولا توجد أي صفقات أو نزاعات عقارية مع السيد موهان بابو".
وتُعد سونداريا من أبرز نجمات السينما الهندية، حيث شاركت في عدة أفلام ناجحة، أبرزها "سوريافانشام" إلى جانب أميتاب باتشان، وحققت نجاحاً كبيراً بفضل أدائها المميز.
وتوفيت عام 2004 وهي حامل إثر حادث تحطم طائرة، ما شكل صدمة كبيرة لعالم السينما ومحبيها.
ولا تزال وفاتها تثير تساؤلات حتى اليوم، إلا أن تصريحات زوجها الأخيرة تهدف إلى وضع حد للجدل المتواصل حول هذا الموضوع.