بريطانيا وفرنسا تتهمان روسيا بالتباطؤ في محادثات وقف إطلاق النار
"حتى لو قال الأطباء سأفقد بصري، فأملي بالله كبير، وسأبقى مستمرة في الرسم"، بهذه الكلمات تبدأ أسيل رمان (19 عاماً) حديثها لـ"إرم نيوز"، حول تجربتها مع الرسم رغم معاناتها البصرية، حيث تواجه تحديات في الرؤية منذ ولادتها.
أسيل التي تدرس الفنون في الجامعة الأردنية، أحبت الرسم منذ طفولتها، وكانت مع معلمها سهيل بقاعين تقطع طريق الحلم بتفاؤل، حيث ترسم عبر شم الفاكهة وتعكسها على لوحاتها فرحاً وأملاً، لتصبح اليوم أكثر مقدرة على إنجاز لوحات قيمة وتحظى بإعجاب الكثيرين.
وتقول أسيل: "منذ صغري كأي طفلة كنت أحب الرسم والخربشة، وكان لدي تحديات في العيون، واليوم أنا أحقق الطموح حيث أدرس الفنون في الجامعة الأردنية".
وتضيف أسيل لـ"إرم نيوز": أحب الرسم فهو لغة عالمية مميزة في التعبير عن النفس، ولا يحتاج الناس لفهمها إلى حروف وتعابير، والحكم على النفس بدون تجربة يعد عجزاً، وأنا لا أريد أن أكون شخصاً عاجزاً، أريد أن أحقق حلمي، وبإذن الله ستكون لوحاتي في المعارض العالمية.
وعن العزيمة التي تتحلى بها تؤكد أسيل: "عملت معارض كثيرة برفقة أستاذي سهيل بقاعين، وسأستمر بإرادة الله، فالحياة والبصر بيد الله وليست بيدي".
وفي زيارة "إرم نيوز" لمرسم أصيل الخاص في دارة معلمها سهيل بقاعين في جبل اللويبدة في العاصمة عمّان، كانت والدتها ديناز أحمد ترافقها كعادتها، وتعطيها الأمل دوماً، فهي تحب رسومات ابنتها ولديها إيمان كبير بموهبتها.
وتقول والدة أسيل: أنا فخورة جداً بابنتي لأنها حققت إنجازات كبيرة، والمحنة التي مرت بها كانت منحة من الله فهي، اليوم، تقدم لوحات في عدة معارض، وأسأل الله أن يكرمها ويحقق طموحها.
وتختم بالقول: منذ الصغر كانت تحب الرسم، وكنتُ أشجعها على ذلك، وكانت هي من تعطينا الأمل، فلديها إيمان كبير بالله أن يساعدها في تحقيق حلمها، وهي، الآن، في طريقها لإقامة معرض خاص بها.