قصف مدفعي مكثف واطلاق نار من آليات إسرائيلية شرقي مدينة غزة
أظهرت دراسة حديثة نُشرت في مجلة "طب الدماغ" أن المواد البلاستيكية الدقيقة والنانوية التي تتسلل إلى أجسامنا عبر الطعام والمشروبات قد تشكل خطرًا صحيًا غير متوقع، تشمل المخاطر المرتبطة بالخرف والنوبات القلبية والعقم.
وتسلط الدراسة الضوء على كيفية دخول هذه الجزيئات إلى الجسم من خلال النظام الغذائي، وذلك عبر أكياس الشاي، والنقانق، والمأكولات البحرية.
وأقر الباحثون أن التخلص التام من المواد البلاستيكية الدقيقة غير ممكن، لكنهم اقترحوا بعض التغييرات التي قد تساعد في تقليل تعرضنا لها، حيث بينوا أن أكياس الشاي البلاستيكية تطلق مليارات الجسيمات الدقيقة في المشروب، موصين باستخدام أكياس شاي غير بلاستيكية أو الشاي السائب المحضر باستخدام أدوات معدنية أو فولاذية.
كما أكدوا أن الجسيمات البلاستيكية تتسرب من حاويات الطعام البلاستيكية، خاصة عند استخدامها في الميكروويف أو الفرن.
ودعوا إلى استبدال حاويات البلاستيك بأخرى معدنية أو زجاجية للطهي والتخزين. كما نصحوا بالتحول من المياه المعبأة إلى مياه الصنبور لتقليل التعرض للبلاستيك الدقيق بشكل كبير، ما يقلل من تناول الجزيئات من 90,000 إلى 4,000 جزيء سنويًا.
كما حذروا من بعض الأطعمة التي تحتوي على مستويات عالية من البلاستيك الدقيق مثل، المأكولات البحرية، ونقانق الدجاج التي تحتوي على 30 مرة أكثر من البلاستيك الدقيق مقارنة بصدور الدجاج الطازجة.
ومع ذلك، أظهر البحث جانبًا إيجابيًا، حيث أشار إلى أن الجسم قد يتخلص من هذه الجزيئات بشكل طبيعي من خلال التعرق، أو التبول، أو التغوط، ما يفتح المجال لتقليل تراكم البلاستيك مع مرور الوقت.