رويترز: السلطات السورية اصطحبت مفتشي الأسلحة الكيميائية إلى مواقع إنتاج وتخزين لم تكن معروفة
في عالم تهيمن عليه الإعلانات الرقمية، أصبح من المهم بشكل متزايد التمييز بين العروض الطبية المشروعة وتلك المشكوك فيها.
وبحسب تقرير نشره موقع "تايمز كولونيست" البريطاني، أثيرت مؤخرًا تساؤلات واسعة حول الإعلانات العديدة التي تروّج لعلاجات مرض السكري من النوع 2، حيث يُلاحظ أن بعضها قد يكون مبنيًا على مبادئ سليمة، في حين أن البعض الآخر قد يكون مضللًا.
ويؤكد الخبراء أن الإعلانات التي تروّج لبرامج شاملة للحمية والتمارين الرياضية، خاصة عندما تكون مدعومة بتوجيه من متخصص في السكري وأخصائي تغذية مسجّل، تستحق النظر، خصوصًا عندما يتم دمجها مع الأدوية إذا لزم الأمر.
ومع ذلك، فإن العديد من الإعلانات تسوّق مكملات غذائية غالبًا ما تكون غير فعالة. ويشير الخبراء إلى أهمية الحذر من العبارات المكتوبة بخط صغير، مثل: "لم يتم تقييم هذا البيان من قبل إدارة الغذاء والدواء. هذا المنتج ليس مخصصًا لتشخيص أو علاج أو شفاء أو الوقاية من أي مرض." فالمكملات، رغم فائدتها في بعض الحالات الخاصة، لا تلعب دورًا كبيرًا في علاج مرض السكري.
كما يُنصح بتجنب الإعلانات التي تعد بـ "حيلة غريبة لا يريدك طبيبك أن تعرفها"، فالأطباء ملتزمون بمشاركة الخيارات العلاجية الآمنة والفعالة، بغض النظر عن مدى كونها تقليدية أو غير تقليدية.
أما فيما يتعلق بلقاح الهربس، فقد أثيرت تساؤلات حوله أيضًا. فالإصابة بالهربس مرتين أمر نادر، لذا فإن الإصابة به للمرة الثالثة تُعد غير معتادة.
ومع ذلك، فإن الحصول على اللقاح يمكن أن يقلل من خطر تفشي المرض في المستقبل. وعلى الرغم من أن اللقاح قد يسبب آثارًا جانبية طفيفة، مثل ألم في الذراع أو حمى خفيفة، فإن فوائده تفوق هذه الأعراض المؤقتة. وبالنسبة لمن لا يطورون مناعة قوية ضد الهربس، يوفر اللقاح حماية إضافية.
كما ظهرت مخاوف بشأن المُحلّي ستيفيا، إذ وُجد أن هذا المستخلص الطبيعي من نبات Stevia rebaudiana يُعتبر عمومًا آمنًا في شكله المنقّى.
وبينما ربطت دراسة أجريت عام 2023 مادة الإريثريتول، التي تُستخدم أحيانًا مع ستيفيا، بمخاطر صحية على القلب، فإن ستيفيا نفسه لم يُظهر أي تأثير على أمراض القلب.
في الواقع، أظهرت الدراسات أن ستيفيا لا يؤثر على مستويات السكر في الدم أو الأنسولين لدى مرضى السكري، مما يجعله بديلاً صحيًا أكثر من السكر، خاصة لمن يعانون من مرحلة ما قبل السكري أو السكري.
وعلى الرغم من أن الإعلانات المتعلقة بالصحة قد توفر معلومات مفيدة، إلا أنه من الضروري التعامل معها بحذر وطلب التوجيه من المهنيين الطبيين لضمان أن العلاجات والمنتجات المروَّجة آمنة وفعالة.