فريق ترمب يقترح إلغاء مكتب الطاقة النظيفة وتوفير 9 مليار دولار من جوائز برامج الكربون
أظهرت دراسة نشرت في مجلة PLOS Medicine أن النساء القصيرات لا ينجبن أطفالًا أصغر حجمًا فقط، بل قد تكون مدة حملهن أقصر أيضًا، وتشير الدراسة إلى أن قصر القامة قد يكون عامل خطر للولادة المبكرة.
قام باحثون من مركز أبحاث الخدج March of Dimes Ohio Collaborative بدراسة أكثر من 3000 أسرة في دول شمال أوروبا، حيث وجدوا ارتباطًا بين طول الأم ومدة الحمل.
وأوضح الدكتور لويس موغليا، المدير المشارك لمعهد ما قبل الولادة في المركز الطبي لمستشفى الأطفال في سينسيناتي، أن قصر القامة قد يكون مرتبطًا بحجم الرحم أو الحوض، إضافة إلى التمثيل الغذائي للأم وقدرتها على توفير الطاقة اللازمة للجنين.
وأشارت الدراسة إلى أن الجينات تلعب دورًا أساسيًّا في تحديد طول الأم ووزن الطفل عند الولادة. لكن الباحثين اكتشفوا أن مدة الحمل لا تعتمد فقط على الجينات، بل تتأثر أيضًا بالعوامل البيئية، مثل:
وفقًا للدكتور موغليا، يمكن تقليل مخاطر الولادة المبكرة من خلال اتباع إرشادات صحية تركز على الحفاظ على وزن صحي قبل الحمل، وزيادة الوزن بشكل مناسب خلال فترة الحمل، والامتناع عن التدخين.
كما يُوصى بالانتظار مدة زمنية لا تقل عن 18 شهرًا بين الحمل والآخر لضمان صحة الأم والجنين.
وأشار الخبراء إلى أن الحوامل القصيرات قد يحتجن إلى مراقبة طبية خاصة، خصوصًا إذا كان الأب أطول قامة؛ ما يزيد احتمالية إنجاب طفل أكبر حجمًا.