وزير الخارجية الأمريكي: وقف النار بأوكرانيا قد يتم خلال أيام إذا وافقت روسيا
أظهر تقرير جديد أن ما يقرب من نصف البالغين في الولايات المتحدة لا يدركون أحدث الإرشادات الصحية حول الأسبرين، والتي تدَّعي أن مخاطر تناول جرعة منخفضة من الأسبرين يوميًّا تفوق الفوائد.
يأتي هذا من استطلاع رأي شمل 1771 شخصًا أجراه مركز أننبرغ للسياسات العامة في بنسلفانيا، وفقًا لموقع "ساينس أليرت"، وتم توجيه سؤال للمشاركين عن استخدام الأسبرين والمعرفة به.
وتقول كاثلين هول جاميسون، مديرة مركز أننبرج للسياسات العامة "من الصعب التخلص من العادات التي تدعمها الحكمة التقليدية والنصائح السابقة لمقدمي الرعاية الصحية".
وأضافت "أن معرفة ما إذا كان تناول جرعة منخفضة من الأسبرين يوميًّا أمرًا مستحسنًا أم لا، تعد معلومة صحية حيوية."
وفي الماضي، أدت خصائص الأسبرين في منع تجلط الدم إلى أن يوصي الأطباء بتناول جرعة صغيرة يومية تبلغ نحو 80 مليغرامًا من قبل المرضى الأصحاء المسنين لتقليل خطر الإصابة بالنوبات القلبية أو السكتة الدماغية.
تغير هذا في عام 2019، عندما أصدرت الكلية الأمريكية لأمراض القلب وجمعية القلب الأمريكية إرشادات جديدة.
وكانت النصيحة المحدثة هي، أن خطر النزيف المعوي الناتج عن جرعات الأسبرين اليومية لا يستحق انخفاض المخاطر المرتبطة بأمراض القلب والأوعية الدموية والقضايا ذات الصلة.
وتكمن الطريقة الأكثر أهمية للوقاية من مرض تصلب الشرايين الوعائي، وقصور القلب، والرجفان الأذيني بتعزيز نمط حياة صحي طوال الحياة.
وبينت الدراسة أنه يجب استخدام الأسبرين بشكل غير متكرر في الوقاية الأولية الروتينية من أمراض القلب والأوعية الدموية التصلبية بسبب عدم وجود فائدة صافية.
وبعد مرور أكثر من خمس سنوات، لم يتلق عدد من الناس الرسالة بعد، فإلى جانب 48% من المستجيبين الذين ما زالوا يعتقدون أن تأثير جرعة يومية من الأسبرين أكثر فائدة من الضرر، فإن 39% آخرين لم يكونوا متأكدين.
وأظهرت الدراسات أن النزيف الداخلي الشديد يمكن أن يكون نتيجة لتناول الأسبرين بشكل متكرر؛ ما يتداخل مع العملية التي تحمي بطانة المعدة، وقد يجعل الالتهاب والتلف أكثر احتمالًا.
ومع ذلك، تختلف النصيحة الطبية وفقًا لتاريخك الصحي. بالنسبة لأولئك المعروف أنهم معرضون لخطر متزايد للإصابة بأمراض القلب، أو أولئك الذين أصيبوا بنوبة قلبية أو سكتة دماغية في الماضي، قد يُعتبر الأسبرين أمرًا يستحق المخاطرة في تلك الحالات.
أفضل نصيحة يمكنك اتباعها هي استشارة طبيبك قبل إجراء أي نوع من التغيير في أدويتك، والطلب منه التحقق من أحدث الإرشادات حول كل شيء بدءًا من الأسبرين وحتى النظام الغذائي.