سانا: انسحاب أول رتل لقسد من حلب تجاه شرق الفرات

logo
أخبار

الناشطة مسيح علي نجاد تتهم الحكومة الإيرانية بالتحريض على اختطافها

الناشطة مسيح علي نجاد تتهم الحكومة الإيرانية بالتحريض على اختطافها
11 أغسطس 2020، 10:32 ص

قالت الصحفية الإيرانية المعارضة، مسيح علي نجاد، إن حكومة بلادها شنّت حملة ضدها على مواقع التواصل الاجتماعي تحرض على اختطافها.

وأضافت نجاد أن "صحيفة جام جام (إحدى أكبر الصحف الإيرانية) نشرت تقريرا بعنوان (مسيح.. استعدي.. أنت التالية على قائمة الاختطاف).

وذكرت أن إبراهيم رضائي، نائب رئيس اللجنة القضائية في البرلمان، حرّض الاستخبارات الإيرانية على خطفها.

وأشارت الناشطة الإيرانية، في مقال نشرته صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، اليوم الثلاثاء، إلى أن الحملة ضدها تضمنت صورا "فوتوشوب" لها، تصورها وهي تواجه المحققين الإيرانيين مرتدية الحجاب، ومقيدة اليدين.

وأضافت: "لقد كانت تجربة مخيفة، ولكنني لا أستطيع القول إنها كانت مفاجئة، فقد حاول النظام الإيراني استخدام سياسة التخويف معي منذ سنوات، عندما أطلقت حملة ضد قانون الملابس الصارم الذي أعلنه النظام الإيراني، والذي يتضمن الارتداء الإلزامي للحجاب".

وتابعت أن "القناة التلفزيونية الرسمية أذاعت تقريرا مفبركا عن تعرضي للاغتصاب في شوارع لندن، نتيجة عدم ارتداء الحجاب".





ومضت تقول: "منذ رحيلي عن إيران عام 2009 لم أتوقف عن انتقاد الانتهاكات الحقوقية التي تمارسها إيران والوسائل غير الديمقراطية التي تستعين بها".

ومنذ عام 2014 تعيش المعارضة الإيرانية في نيويورك، وتقدم برنامجا ساخرا عبر الخدمة الفارسية لإذاعة راديو صوت أمريكا.

وتابعت: "قبل أيام على بدء الحملة التي استهدفتني، أعلنت السلطات في طهران خطف جامشيد شارماد، المعارض الذي كان يعيش في كاليفورنيا، وعرضت وسائل إعلام إيرانية صورا له وهو معصوب العينين".

وأشارت مسيح علي نجاد، إلى وجود العديد من عمليات الاختطاف الأخرى التي قام بها النظام الإيراني ضد المعارضين، ففي تشرين/أكتوبر الماضي جرى الإيقاع بـ"روح الله زام"، مؤسس قناة معارضة على موقع "تلغرام" في العراق، واختفى في طهران، قبل أن يظهر لفترة وجيزة أمام المحكمة، التي أصدرت ضده حكما بالإعدام.





ونوهت بأن التهديد بخطفها جاء بعد سلسلة من الهجمات التي طالت أفراد عائلتها.

واختتمت: "سوف يستمر هذا السلوك الإجرامي حتى يدرك المجتمع الدولي أن إيران ليست نظاما عاديا. الخطف واحتجاز الرهائن ليس سلوكا عاديا لأي دولة. سوف ترى الجمهورية الإسلامية الصمت الغربي على أنه ضوء أخضر للاستمرار في هذا السلوك".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات