وزارة دفاع تايوان: رصدنا 20 طائرة عسكرية صينية وسبع سفن بحرية حربية قرب مياهنا

logo
أخبار

إحياء الاتفاق النووي الإيراني.. طريق طويل ووعر

إحياء الاتفاق النووي الإيراني.. طريق طويل ووعر
22 فبراير 2021، 5:21 ص

استغرق الأمر سبع سنوات منذ التقى دبلوماسي أمريكي كبير بنظيره الإيراني في أحد أيام صيف عام 2008، إلى أن أبرم الجانبان الاتفاق النووي الرامي إلى الحيلولة دون امتلاك طهران أسلحة نووية.

ولا يتوقع أحد أن تمر هذه المدة الطويلة ذاتها للتأكد من قدرة الجانبين على إحياء الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، غير أن مسؤولين أمريكيين وأوروبيين يقولون إن الطريق سيكون طويلا وشاقا إذا بدأ الطرفان السير فيه.

 

وكانت إدارة الرئيس جو بايدن قالت الخميس الماضي، إنها على "استعداد لإيفاد مبعوثها الخاص روب مالي للقاء المسؤولين الإيرانيين وبحث سبل العودة إلى الاتفاق الذي توصلت إليه طهران وست قوى عالمية واسمه الرسمي خطة العمل الشاملة المشتركة".

 

ورغم أن طهران أطلقت إشارات متباينة في البداية، فقد انتهج وزير خارجيتها محمد جواد ظريف نهجا متشددا يوم الأحد، بقوله إن "الولايات المتحدة لن تتمكن من العودة إلى الاتفاق النووي قبل رفع العقوبات".

وبيت القصيد من الاتفاق هو أن تقلص إيران برنامجها الخاص بتخصيب اليورانيوم بحيث تزداد صعوبة تخزين كمية من المادة الانشطارية تكفي لإنتاج سلاح نووي وذلك مقابل تخفيف أعباء العقوبات الاقتصادية الأمريكية وغيرها من عقوبات سارية عليها.





ومن الناحية النظرية سيكون من الصعب تحديد مسار إحياء الاتفاق الذي تقع تفاصيله في 110 صفحات تمثل بنوده وملاحقه.

وعلى أرض الواقع سيمثل ذلك تحديا لسببين، أولهما عشرات العقوبات التي فرضها ترامب على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق في أيار/مايو 2018، وثانيهما الخطوات التي طبقتها طهران وخالفت بها الاتفاق ردا على قرارات ترامب وذلك بعد الانتظار أكثر من عام.

ورغم أن الجانبين ركزا حتى الآن علنا على مسألة من يخطو الخطوة الأولى صوب إحياء الاتفاق، إذ يصر كل منهما على أن يكون الطرف الآخر هو البادئ، فقد قال مسؤول أمريكي لرويترز إن من الممكن تنسيق ترتيبات الخطوات.

وأضاف المسؤول: "لا أعتقد أن مسألة من يبدأ ستكون هي أصعب المسائل.. الصعوبة تكمن في تحديد الكيفية التي يرى بها كل جانب الالتزام بالاتفاق".

تحديات 







خيار حساس



logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات