سانا: انسحاب أول رتل لقسد من حلب تجاه شرق الفرات
يصل رئيس جهاز المخابرات المصرية، عباس كامل، اليوم الأربعاء، إلى إسرائيل لمناقشة إبرام تهدئة طويلة الأمد في قطاع غزة، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
وقالت القناة "13" الإسرائيلية، إن "رئيس المخابرات المصرية عباس كامل، سيصل اليوم إلى إسرائيل، لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء نفتالي بينيت، ووزير الدفاع بيني غانتس، في محاولة للتوصل إلى تهدئة طويلة الأمد مع غزة".
من جانبه، نقل موقع "زمان يسرائيل" عن مسؤولين في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قولهم، إنه "لا علاقة بين المحادثات مع المخابرات المصرية، ومسألة إدخال الأموال القطرية لغزة".
وفي سياق ذي صلة، أكد مسؤولون في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، أن "ضغوطًا مورست على الحكومة الإسرائيلية، لمنعها من الرد على الصاروخ الذي استهدف مستوطنة سديروت، خشية الانجرار إلى أيام تصعيد طويلة".
وذكر موقع "والا" الإسرائيلي، أنه "في حال انطلقت جولة تصعيد طويلة وجديدة بين حماس وإسرائيل، ستفشل مصر في احتواء الوضع الميداني".
وحول ملفات قطاع غزة، أوضح المسؤولون للموقع العبري، أنه "لا جدوى في هذه المرحلة من الاستمرار في إغلاق معبر كرم أبو سالم، أمام مواد البناء، لأن معظم المواد والمعدات، تدخل من معبر رفح إلى قطاع غزة".
وعاد التصعيد إلى قطاع غزة، بعد فشل التوصل إلى اتفاق بشأن إدخال أموال المنحة القطرية، وإعادة الإعمار، حيث هددت الفصائل الفلسطينية، بتصعيد الأوضاع الميدانية عند الحدود، والعودة إلى تفعيل المسيرات الشعبية، وفعاليات الإرباك الليلي على حدود القطاع.
وقبل يومين، أُطلق صاروخ من قطاع غزة، فيما تصدى نظام القبة الحديدية له، قبل أن يسقط في مدينة سيديروت المحاذية للقطاع، كما امتنع الجيش الإسرائيلي عن الرد على إطلاق الصاروخ الذي سقط لأول مرة، منذ عملية "حارس الأسوار"، التي شنّتها إسرائيل في أيار/ مايو الماضي، على غزة.
وفي ذات السياق، تعقد الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، اجتماعًا لتدارس الأوضاع الميدانية والسياسية، بعد ما قالت إنه تنصل إسرائيلي من الالتزامات المترتبة على اتفاق التهدئة.