روبيو يندد بـ"هستيريا" بشأن الناتو ويؤكد أن واشنطن "ستبقى" في الحلف

logo
العالم العربي

أنقرة تدخل خط الوساطة.. هل انسحبت واشنطن من مفاوضات غزة؟

أنقرة تدخل خط الوساطة.. هل انسحبت واشنطن من مفاوضات غزة؟
متظاهرون في اسطنبول دعما لغزةالمصدر: رويترز
20 نوفمبر 2024، 8:27 ص

ثارت تساؤلات حول اتخاذ الولايات المتحدة قرارًا بالامتناع عن التفاوض للتوصل إلى صفقة تبادل أسرى بين حماس وإسرائيل، خاصة مع التقارير التي تشير إلى دخول تركيا على خط الوساطة بين طرفي القتال في غزة.

أخبار ذات علاقة

خلال أسابيعه الأخيرة.. بايدن يتعهد بـ"الضغط" لإبرام "صفقة غزة"

ووفق تقارير عبرية، فإن رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي رونين بار زار تركيا سرًا في الأيام الأخيرة، والتقى رئيس المخابرات التركي إبراهيم قالن، وبحثا الدفع نحو صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس بغزة.

وحسب التقارير، فإن "الزيارة تأتي بالرغم من التوتر الذي يسود العلاقة بين تل أبيب وأنقرة، حيث تحاول تركيا منذ انتخاب دونالد ترامب رئيسًا للولايات المتحدة إيجاد قنوات للتقرب من الإدارة الجديدة للبيت الأبيض، وإن الانخراط في مسار المفاوضات قد يكون أحد الدوافع لعقد هذا الاجتماع".

 

قرار مؤجل

وقال المحلل السياسي، جهاد حرب، إن "واشنطن لا يمكن أن تتخلى عن دورها في مفاوضات التهدئة بين حماس وإسرائيل في الوقت الحالي"، لافتًا إلى أن مثل هذا القرار لا يمكن اتخاذه في الفترة الانتقالية بين الإدارتين الجديدة والقديمة.

وأوضح حرب، لـ"إرم نيوز"، أن "الإجراءات الأمريكية الجديدة ضد حماس تأتي في إطار الضغط على الحركة للقبول بتقديم تنازلات كبيرة للتوصل لاتفاق تبادل أسرى"، مبينًا أنه من المبكر لأوانه الحديث عن إغلاق واشنطن باب المفاوضات مع حماس.

ورأى أن "مثل هذا القرار مؤجل إلى حين تولي ترامب مهام منصبه كرئيس للولايات المتحدة، وهو الذي سيسعى إلى فرض الحل على الحركة وليس ممارسة ضغوط ومحاولة إقناعها"، مؤكدًا أن ترامب قد يتمسك بموقف واشنطن المتعلق بطرد قادة حماس من الدوحة.

وأشار إلى أن "التحرك التركي الجديد بالمفاوضات قد يكون بطلب من حماس التي تربطها علاقة مميزة مع القيادة التركية"، مبينًا أنه في هذه الحالة فإن تقدمًا ملموسًا سيتحقق في المفاوضات يمكن للوسطاء البناء عليه لإتمام اتفاق للتهدئة بين حماس وإسرائيل.

أخبار ذات علاقة

واشنطن: سنبلغ تركيا أنه "لا سبيل" لمزيد من العمل مع حماس

 

انسحاب تدريجي

ويرى أستاذ العلوم السياسية، رياض العيلة، أن "تركيا هي الجهة الأكثر تأثيرًا على حماس في الوقت الراهن، خاصة أنها الدولة المرجح أن تنتقل إليها قيادة الحركة في حال واصلت الولايات المتحدة الضغط على قطر لطردهم من أراضيها.

وأوضح العيلة، لـ"إرم نيوز"، أن "حماس تحتاج إلى تقديم تنازلات لتركيا تمكن قيادتها من قبول انتقالهم لأراضيها والعمل السياسي بحرية، والحيلولة دون المساس بأمنهم"، مؤكدًا أن أنقرة هي الجهة الأقدر على تحقيق ذلك، وفق تقديره.

ولفت إلى أن "الولايات المتحدة تعمل على الانسحاب التدريجي من ملف الوساطة، لكن دون أن تنهي دورها بالكامل"، مشيرًا إلى أن مثل هذه الخطوة مؤقتة إلى حين تنصيب الرئيس الأمريكي الجديد مطلع العام المقبل.

وأضاف: "سنكون أمام تعنت أمريكي غير مسبوق وتجاهل لملف التهدئة في غزة وإعطاء الأولوية لإنهاء الحرب بين إسرائيل ولبنان" وفق قوله.

واعتبر أنه "سيكون مرضيًا للرئيس الحالي جو بايدن أن يعلن قبل خروجه من البيت الأبيض عن إنهاء القتال على الجبهة الشمالية لإسرائيل بشكل منفصل عن الجبهة الجنوبية مع غزة، وتسليم ملف المفاوضات مع حماس لترامب".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات