الجيش اللبناني: مستمرون باتخاذ التدابير اللازمة ومواكبة التطورات عند الحدود الجنوبية لضبط الوضع
باغتيال إبراهيم عقيل، القيادي البارز في ميليشيا "حزب الله"، تضم إسرائيل اسما جديدا إلى قائمة الأهداف التي نجحت في تصفيتها بين قيادات "حزب الله" وحماس، منذ بدء حرب غزة وتداعياتها.
وقال الجيش الإسرائيلي ومصادر عسكرية في لبنان إن إسرائيل قتلت قياديا بارزا في "حزب الله" في هجوم على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت الجمعة.
ويشكل ذلك تصعيدا حادا في العمليات القتالية بين إسرائيل وميليشيا حزب الله المدعومة من إيران.
ونشرت "رويترز" قائمة ببعض عمليات الاغتيال التي استهدفت قيادات في "حزب الله" وحركة حماس، وأشارت أصابع الاتهام فيها إلى إسرائيل.
قتلت غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت في 20 سبتمبر أيلول قائد عمليات حزب الله إبراهيم عقيل العضو بأرفع هيئة عسكرية للميليشيا.
وعقيل، الذي استخدم أسماء مستعارة منها تحسين وعبد القادر، عضو في "مجلس الجهاد"، وهو أعلى هيئة عسكرية في "حزب الله".
واتهمت الولايات المتحدة عقيل بالضلوع في تفجير السفارة الأمريكية في بيروت بشاحنات مفخخة في أبريل نيسان 1983، الذي أسفر عن مقتل 63 شخصا، وتفجير ثكنة لمشاة البحرية الأمريكية بعد ستة أشهر في واقعة أسفرت عن مقتل 241 جنديا أمريكيا.
أسفرت ضربة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت في 30 يوليو تموز عن مقتل القائد العسكري الكبير في "حزب الله" فؤاد شُكر الذي وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه اليد اليمنى للأمين العام لحزب الله، حسن نصر الله.
وكان شُكر أحد الشخصيات العسكرية البارزة في "حزب الله" منذ أن أنشأه الحرس الثوري الإيراني قبل أكثر من أربعة عقود.
وفرضت الولايات المتحدة عقوبات على شُكر في عام 2015 واتهمته بلعب دور مركزي في تفجير ثكنة مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983.
لاقى محمد ناصر حتفه في غارة جوية إسرائيلية في الثالث من يوليو تموز. وأعلنت إسرائيل مسؤوليتها قائلة إنه كان يقود وحدة مسؤولة عن إطلاق النار عليها من جنوب غرب لبنان.
وبحسب مصادر أمنية كبيرة في لبنان كان ناصر، القائد الكبير في حزب الله، مسؤولا عن قسم من عمليات حزب الله على الحدود.
قُتل القائد الميداني الكبير في حزب الله طالب عبد الله في 12 يونيو حزيران في غارة أعلنت إسرائيل المسؤولية عنها وقالت إنها قصفت مركزا للقيادة والتحكم بجنوب لبنان.
وقالت مصادر أمنية في لبنان إنه كان قائد حزب الله في المنطقة الوسطى من الشريط الحدودي الجنوبي وكان من نفس رُتبة ناصر.
ودفع اغتياله حزب الله إلى إطلاق وابل هائل من الصواريخ عبر الحدود على إسرائيل.
قال الجيش الإسرائيلي إن محمد الضيف، قائد الجناح العسكري لحماس كتائب القسام، قُتل بعد أن شنت طائرات مقاتلة غارة جوية على منطقة خان يونس في 13 يوليو تموز وذلك بعد تقييم استخباراتي. وكان الضيف قد نجا من سبع محاولات اغتيال إسرائيلية.
ويُعتقد أن الضيف كان أحد العقول المدبرة للهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر تشرين الأول على جنوب إسرائيل. ولم تؤكد حماس مقتله.
أعلنت حماس عن اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية في ساعة مبكرة من فجر يوم 31 يوليو تموز في إيران.
وقُتل هنية بصاروخ أصابه بصورة مباشرة في مقر ضيافة رسمي في طهران حيث كان يقيم. ولم تعلن إسرائيل مسؤوليتها عن اغتياله.
قُتل صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحماس، في هجوم بطائرة مسيرة استهدف مكتب الحركة في الضاحية الجنوبية لبيروت في الثاني من يناير كانون الثاني 2024.
وكان العاروري أيضا مؤسس كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة حماس.