وزير المالية: إسرائيل تحدد "الخطوات اللازمة" للرد على رسوم ترامب الجمركية
نقل موقع "أكسيوس" الأمريكي عن مسؤولين أمريكيون، أن إسرائيل تقف وراء عملية اغتيال رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية، في العاصمة الإيرانية طهران، وهي العملية التي ترفض تل أبيب تبنيها حتى اللحظة.
ونقل الموقع عن 3 مسؤولين أن "إدارة بايدن قلقة للغاية من أن اغتيال هنية قد يعرقل المفاوضات بشأن اتفاق الرهائن ووقف إطلاق النار في غزة، ويزيد من خطر اندلاع حرب إقليمية".
وبحسب الموقع، فإنه رغم أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزارة الدفاع رفضا التعليق، إلا أن مسؤولين أمريكيين يقولون إن "إسرائيل كانت وراء عملية الاغتيال".
وقال مسؤول أمريكي إن "هناك قلقًا بالغًا من أن هذا الاغتيال قد يؤدي أيضًا إلى تعطيل محادثات الرهائن ووقف إطلاق النار، وإن مسؤولي إدارة بايدن يشعرون بالقلق من أن الاغتيال في طهران قد يجعل من الصعب للغاية تجنب الحرب الإقليمية".
وأضاف المسؤول أنه "بعد أن أدت الغارة الإسرائيلية على بيروت إلى مقتل أحد كبار القادة العسكريين لحزب الله يوم الثلاثاء، شعر مسؤولو إدارة بايدن أنه حتى لو رد حزب الله، فسوف يحدث ذلك بطريقة لا تؤدي إلى حرب شاملة".
لكن مسؤولاً أمريكيًا آخر قال إن "اغتيال هنية خلق وضعًا أكثر خطورة مع إمكانية أكبر للتصعيد، وإنه حائر من اغتيال إسرائيل لهنية في طهران وتوقيت ذلك"، بحسب الموقع الأمريكي.
وأضاف الموقع: "يشعر المسؤولون الأمريكيون بالقلق من أن يؤدي مقتل القيادي في "حزب الله" فؤاد شكر في بيروت، إلى جانب اغتيال هنية في طهران، إلى خلق ضغط حرج على إيران وحزب الله ووكلاء آخرين للرد بطريقة أكثر قسوة مما خططوا له في الأصل".