زيلينسكي: سأناقش مع ترمب استخدام الأصول الروسية المجمدة للتنقيب عن المعادن
تضع جثة رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" يحيى السنوار الصفقة المرتقبة لوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى في غزة على حافة الانهيار.
وتطالب حركة "حماس" باستعادة جثة السنوار الذي قتل منتصف أكتوبر الماضي، في مسعى لتحقيق "مكسب معنوي" ضمن صفة التبادل المزمع إبرامها قريبا، الأمر الذي ترفضه إسرائيل بشدة.
ويهدد هذا الطرح بإبطال الصفقة برمتها وانهيار المفاوضات التي تُجمع أطراف إسرائيلية وأمريكية وعربية على أنها بلغت "مراحل متقدمة".
وأكد مصدر سياسي إسرائيلي أن تل أبيب رفضت طلبا لحركة "حماس" بإقحام جثة رئيس مكتبها السياسي يحيى السنوار ضمن صفقة التبادل المرتقبة.
وقال المصدر لهيئة البث الإسرائيلية إن جثة السنوار "لن تكون جزءا من الصفقة".
وأشارت هيئة البث إلى أن "حماس طلبت جثمان السنوار في المرحلة الأولى من الصفقة بينما رد مصدر سياسي بأن ذلك "لن يحدث أبدا".
وكان الجيش الإسرائيلي قد احتجز جثمان السنوار عقب مقتله في اشتباك مسلح مع قواته في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة يوم الخميس 17 أكتوبر 2024.
وأكد الجيش الإسرائيلي بعد تحليل الحمض النووي أن السنوار قُتل في ذلك اليوم في تبادل إطلاق النار مع جنوده، وأصدرت شرطة إسرائيل بيانا يفيد بأن الجثة تطابق سجلات الأسنان وبصَمات الأصابع الخاصَة بالسنوار.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حينها إن "وفاة السنوار بدايةُ عصر جديد دون حُكم حماس على غزة".