وزير الدفاع الإسرائيلي: الحكومة اللبنانية مسؤولة عن كل عملية إطلاق باتجاه الجليل
احتجت منظمة "أمانا" الاستيطانية، اليوم الثلاثاء، على العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة الأمريكية عليها وقالت إنها "نتيجة افتراءات لا أساس لها"، وفق وكالة فرانس برس.
وأضافت المنظمة التي تنشط من أجل توسيع الاستيطان في الضفة الغربية "لو أن السلطات الأمريكية بذلت جهدًا في التدقيق وعدم الاعتماد على هذه المنشورات الخبيثة أو تلك، لاكتشفت أنه لا أساس لها من الصحة، ولما تحركت ضدنا".
أعلنت السلطات الأمريكية، أمس الاثنين، فرض عقوبات على المنظمة الاستيطانية وشركة البناء التابعة لها "بنياني بار أمانا" بسبب علاقاتها مع أفراد وبؤر استيطانية خاضعة للعقوبات جراء ارتكاب أعمال عنف في الضفة الغربية.
وتعتبر الأمم المتحدة المستوطنات الإسرائيلية غير قانونية سواء بنيت بتصريح أو دون موافقة الحكومة الإسرائيلية.
ويبرز تأثير العقوبات الأمريكية من خلال تجميد أي أصول لهؤلاء الأفراد أو المجموعات وكذلك أي معاملات مالية معهم، وفرض قيود على تأشيرات السفر.
وسبق أن فرضت عقوبات أمريكية على العديد من المستوطنين الإسرائيليين.
وأوضحت وزارة الخزانة الأمريكية أن "المستوطنين والمزارع التي تدعهما أمانا يلعبون دورًا رئيسًا في توسيع المستوطنات في الضفة الغربية التي يرتكب المستوطنون فيها أعمال عنف".
وأضافت: "تستخدم أمانا بشكل إستراتيجي وعلى نطاق واسع البؤر الاستيطانية التي تدعمها من خلال التمويل والقروض وإنشاء البنية التحتية لتوسيع مستعمراتها والاستيلاء على الأراضي".
تهدف "أمانا" التي تأسست، في العام 1978، إلى زيادة الوجود اليهودي في الضفة الغربية المحتلة وفي الجليل (شمال إسرائيل) والنقب (جنوبًا).
ومنذ ذلك الحين، عملت المنظمة على تأسيس وتوسيع عشرات المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة.
وفي بيانها، قالت أمانا: "نحن واثقون من أنه ومع تغيير الإدارة في واشنطن ومن خلال الإجراءات المناسبة والضرورية من قبل الحكومة الإسرائيلية، سيتم رفع جميع العقوبات".
وأعلن رئيس مجلس "شومرون" الإقليمي الذي يدير المستوطنات في شمال الضفة الغربية يوسي دغان أن القرار ما هو إلا "خطاب وداع إدارة بايدن المعادية للديمقراطية الوحيدة في الشرق".
وتشهد الضفة الغربية المحتلة تصاعدًا في أعمال العنف، منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، والحرب المستمرة في قطاع غزة.
وسجل مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في تقريره الأخير أكثر من 300 حادثة مرتبطة بالمستوطنين في الضفة الغربية، في الفترة ما بين 1 أكتوبر/تشرين الأول و4 نوفمبر/تشرين الثاني.
وباستثناء القدس الشرقية، يعيش حوالي 490 ألف مستوطن في الضفة الغربية بالإضافة إلى 3 ملايين فلسطيني.