الجيش الإسرائيلي يقول إنه قتل مسلحين أطلقوا النار على جنوده في منطقة درعا
قالت مصادر أمنية إسرائيلية إن حركة حماس سرعت وتيرة ترميم بنيتها التحتية، ما يشكل تحديا كبيرا أمام الحفاظ على النظام في قطاع غزة.
وبحسب تقرير نشرته هيئة البث الإسرائيلية فقد رصدت الأجهزة الأمنية في الأسابيع الأخيرة عملية تعزيز تنظيمي لحركة حماس في وسط قطاع غزة، وذلك حتى قبل أحداث إطلاق النار من القطاع صباح أمس الأربعاء، وفق قولها.
وكشفت مصادر أمنية أن حماس تتمكن من استعادة قدراتها سريعاً بعد أي عملية عسكرية، وذلك لعدم وجود بديل حكومي فعال على الأرض، وفق قولها.
وأشار التقرير إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أثار هذه القضية في مؤتمر صحفي عقد مؤخراً، موضحا أن إسرائيل تعمل حالياً مع عشائر جديدة لاستعادة النظام في قطاع غزة، وذلك بعد أن تم قتل أفراد العشائر السابقة التي حاولت التعاون مع إسرائيل على يد مقاتلي حماس، وفقا للتقرير.
وأكد المسؤولون الأمنيون أنه رغم الضربات العسكرية التي تلقتها حماس، إلا أن الحركة تنجح في إعادة تأهيل بنيتها التحتية وإعادة القوة إلى صفوفها وإعادة سيطرتها على قطاع غزة، مع الاستفادة من الفراغ الحكومي القائم.
وقبل يومين، قالت مصادر في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية إن حماس نجحت في إعادة تأهيل قدراتها بشكل جزئي في شمال القطاع أيضاً، وبحسب المصادر، فإن المسؤول عن ترميم البنية التحتية لحركة حماس في جباليا، عز الدين الحداد، نجح في إعادة الذراع العسكري لحركة حماس، ويقود خط حرب عصابات شمال غزة.
وتم تعيين الحداد خلفا لمحمد الضيف الذي قتلته قوات إسرائيلية في شهر يوليو الماضي.