الجيش الإسرائيلي يقول إنه قتل مسلحين أطلقوا النار على جنوده في منطقة درعا

logo
العالم العربي

حزب الله وإسرائيل.. تهديدات متبادلة تنذر بتجدد القتال

حزب الله وإسرائيل.. تهديدات متبادلة تنذر بتجدد القتال
قوات إسرائيلية على الحدود مع لبنانالمصدر: رويترز
07 يناير 2025، 6:47 ص

رأى خبراء أن التهديدات المتبادلة بين حزب الله وإسرائيل تنذر باندلاع حرب جديدة بين الطرفين، بالرغم من اتفاق التهدئة الموقع بينهما برعاية أمريكية ودولية.

أخبار ذات علاقة

مصدر لـ"إرم نيوز": هوكستين يمهد لتمديد بقاء إسرائيل في لبنان

 وتبادلت إسرائيل وحزب الله الاتهامات بشأن خرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه بينهما قبل أسابيع؛ ما دفع الولايات المتحدة لإرسال وفد برئاسة عاموس هوكستين إلى لبنان لإجراء لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين بشأن التهدئة.

ولتثبيت اتفاق التهدئة بين إسرائيل ولبنان والحيلولة دون انهياره، من المقرر أن يُعقد اجتماع للجنة التنسيق الخماسية المؤلفة من الولايات المتحدة، وفرنسا، ولبنان، وإسرائيل، والقوات الدولية العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل".

ويحمل هوكستين رسالة حاسمة خلال زيارته للبنان، وفق ما أكدت تقارير عبرية، فيما تأتي زيارته مع استمرار التصعيد الإسرائيلي في الجنوب اللبناني، وتلويح قيادة إسرائيل بعدم الالتزام بمهلة الـ60 يوماً للانسحاب من الأراضي اللبنانية.

ويرى الخبير في الشأن الإسرائيلي، عمر جعارة، أن "هناك مؤشرات قوية على قرب انهيار اتفاق وقف إطلاق النار بين حزب الله وإسرائيل"، لافتاً إلى أن الاتهامات المتبادلة والخروقات العسكرية تعزز إمكانية هذا الانهيار.

وقال جعارة، لـ"إرم نيوز"، إن "التلويح الإسرائيلي بالبقاء في الجنوب اللبناني بعد مهلة الشهرين يؤكد وجود مخطط سابق من قبل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته بعد الالتزام بالاتفاق مع لبنان، واستئناف القتال في أي لحظة".

وأضاف: "بالرغم من وجود ضغوط دولية، وعدم رغبة الطرفين بالدخول في مواجهة جديدة، فإن إسرائيل ترغب في إدخال بنود جديدة إلى الاتفاق تمهد لها الطريق لمواجهة عسكرية جديدة مع ميليشيا  الحوثيين في اليمن ومع إيران دون تدخل أي طرف لبناني".

وأشار إلى أن "الاستعدادات العسكرية الإسرائيلية للهجوم على الحوثيين تتطلب إبعاد حزب الله لأكبر مسافة ممكنة عن الحدود مع إسرائيل، وضمان تحييده عن أي مواجهة جديدة".

ورأى جعارة أن انهيار الاتفاق سيكون محدوداً، وأن القوى الدولية ستضمن عودة الطرفين للتهدئة.

ومن جهته، يرى الخبير في الشؤون الإقليمية رفيق أبو هاني أنه من المستبعد انهيار الاتفاق الحالي بين إسرائيل وحزب الله، خاصة أن تل أبيب قدمت تنازلات جوهرية وكبيرة من أجل التوصل إليه، أهمها بقاء الجيش الإسرائيلي فترة من الزمن في الجنوب اللبناني.

وقال أبو هاني، لـ"إرم نيوز"، إن "ما يجري في الوقت الحالي محاولة لتثبيت القواعد العسكرية التي نص عليها اتفاق التهدئة بين إسرائيل ولبنان، ومنع حزب الله من الإخلال بأي من بنود الاتفاق"، مبيناً أن إسرائيل ستحقق نجاحاً بهذا الهدف.

أخبار ذات علاقة

حزب الله: صبرنا قد ينفد قبل نهاية مهلة اتفاق وقف إطلاق النار

 وبين أن "حزب الله يدرك صعوبة الدخول في مواجهة جديدة ومفتوحة مع إسرائيل، ما يدفعه للتعاطي بإيجابية مع الجهود الأمريكية والدولية لتثبيت اتفاق التهدئة"، مرجحاً أن يقبل اللبنانيون بتمديد المهلة المتعلقة بانسحاب الجيش الإسرائيلي من الجنوب.

وزاد بالقول: "الزيارة العاجلة للمبعوث الأمريكي تشير إلى رغبة الولايات المتحدة في استمرار الاتفاق، كما أن اقتراب تنصيب الرئيس المنتخب دونالد ترامب يمنع الطرفين من اتخاذ أي قرار بالتصعيد العسكري"، معتبراً أن أي تصعيد محتمل سيبقى مؤجلاً إلى حين تنصيب ترامب.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC