سانا: انسحاب أول رتل لقسد من حلب تجاه شرق الفرات
أبدت الخارجية الأمريكية موقفا غامضا من تعيين أحمد الشرع رئيسا لسوريا لفترة انتقالية لم يعلن عن مدتها، مكتفية بالقول: "إنها تتابع التطورات الأخيرة في دمشق".
ويعد هذا الموقف أول تعليق رسمي أمريكي مما عُرف ببيان "مؤتمر النصر"، الذي أُعلن في سوريا، بعد أقل من شهرين على الإطاحة بالرئيس بشار الأسد وتولي أحمد الشرع قيادة الإدارة السورية الجديدة.
وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، "إننا نتابع التطورات الأخيرة في سوريا. وتواصل الولايات المتحدة الدعوة إلى انتقال سياسي شامل في البلاد".
ونقلت "قناة الحرة" عن المتحدثة قولها، "المهم منع سوريا من أن تصبح مصدراً للإرهاب الدولي، وحرمان الجهات الأجنبية الخبيثة من فرصة استغلال التحول في سوريا لتحقيق أهدافها الخاصة".
والأربعاء أعلنت الفصائل العسكرية السورية، موافقتها على تنصيب قائد الإدارة السورية المؤقت أحمد الشرع، رئيساً لسوريا في المرحلة الانتقالية، وفق بيان صادر عن قيادة "إدارة العمليات العسكرية".
وجاء إعلان الفصائل السورية، خلال انعقاد فعاليات ما عرف بـ"مؤتمر إعلان انتصار الثورة" الذي ألقى فيه الشرع "خطاب النصر".