يون يعتذر من الكوريين الجنوبيين بعد تأييد المحكمة الدستورية عزله
اعتبرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن روسيا منيت بهزيمة إستراتيجية قد تجبرها على التخلي عن قواعدها على طول الساحل السوري، في أعقاب السقوط السريع لنظام الرئيس السابق بشار الأسد.
وأشارت الصحيفة إلى أن روسيا بدأت بإخلاء سريع لقاعدتها البحرية في طرطوس التي تمثل نقطة الانطلاق الرئيسة لنشاط البحرية الروسية في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، وقاعدة حميميم الجوية جنوب مدينة اللاذقية، وفقًا لما أكدته صور الأقمار الصناعية والتقارير الواردة من سوريا.
وبحسب الصحيفة، فإن صور الأقمار الصناعية أظهرت إرسال روسيا سفنها الحربية الراسية في قاعدة طرطوس إلى البحر، حيث رست 3 منها على بعد 13 كيلومترًا من الساحل السوري.
وأضافت: لم تعد صور الأقمار الصناعية تظهر القاذفات والمروحيات التي كانت متمركزة هناك من قبل، مؤكدة أن هذا قد يكون بمثابة ضربة كبيرة لموسكو والرئيس فلاديمير بوتين شخصيًا.
ويعود استخدام قاعدة طرطوس البحرية إلى الحقبة السوفيتية منذ سبعينيات القرن الماضي، وهي القاعدة الوحيدة في البحر الأبيض المتوسط التي ترسو فيها السفن الحربية والغواصات الروسية بمختلف أنواعها بشكل دائم.
وتزايدت أهمية القاعدة مع بداية التدخل العسكري الروسي في سوريا في سبتمبر أيلول 2015، وكانت بمثابة قاعدة انطلاق مهمة للنشاط البحري العسكري الروسي في الحوض الشرقي للبحر الأبيض المتوسط.
والوجود الروسي في القاعدة هو نتاج اتفاق ثنائي بين روسيا ونظام بشار الأسد، من المقرر أن ينتهي في عام 2066، لكنه أصبح الآن غير ذي صلة، بسبب سقوط النظام، بحسب الصحيفة.
وتدرب الروس في قاعدة حميميم الجوية، جنوب اللاذقية، في صيف العام 2015، وفي سبتمبر أيلول من ذلك العام، تمركزت هناك طائرات مقاتلة وقاذفات قنابل ووسائل نقل واستخبارات؛ ما ساعد النظام السوري على صد الفصائل وقوات تنظيم داعش، في ذلك الوقت، وفي النهاية استقرار نظام بشار الأسد الذي كان آنذاك في أصعب أوضاعه منذ بداية الحرب الأهلية في العام 2011.
والآن من الممكن أن يُطلب من موسكو، التي كانت حليفة لنظام الأسد لعقود من الزمن، أن تتوصل إلى اتفاق مع الفصائل، لضمان السلام في سوريا.