قصف عنيف على خان يونس جنوبي قطاع غزة

logo
العالم العربي

وزير التعليم السوري: سنمحو كل الإشارات لـ"حزب البعث" من المناهج

وزير التعليم السوري: سنمحو كل الإشارات لـ"حزب البعث" من المناهج
وزير التعليم السوري الجديد نذير محمد القادريالمصدر: رويترز
19 ديسمبر 2024، 8:08 م

قال وزير التعليم السوري الجديد، نذير محمد القادري، إن سوريا ستلغي اختبار القومية المتعلق بحزب البعث الحاكم السابق من نظامها التعليمي اعتبارا من الأسبوع المقبل، لكنها لن تغير المناهج الدراسية أو تقيد حقوق الفتيات في التعلم.

وأضاف، في مقابلة من مكتبه في العاصمة دمشق، أن الطلاب لن يخضعوا هذا العام لاختبار في "الدراسات القومية" الإلزامية التي كانت في السابق وسيلة لتدريس مبادئ حزب البعث وتاريخ عائلة بشار الأسد.

أخبار ذات علاقة

أحداث سوريا أعادتها إلى الواجهة.. ماذا تعرف عن كوباني؟

وذكر أن الطالب "كان يُدخل عليه أفكار نظام البعث البائد السابق، هذه التي يمكن أن نتخلص منها من منهاجنا، أما كمنهاج علمي وأدبي ومهني، فهذه المناهج ستبقى على حالها، لكن كل ما يمت إلى رموز النظام المستبد الظالم التي رسخها في أذهان الشعب السوري هذه سنطمسها وننتهي منها".

وأكد الوزير الجديد أن "التعليم خط أحمر للسوريين، أهم من الطعام والماء"، مضيفًا أن "حقوق التعليم لا تقتصر على جنس معين، من حق الذكر والأنثى أن يتعلم، طالبنا بجنسيه من حقه أن يتعلم، وربما يكون عدد البنات في مدارسنا يفوق عدد الشباب".

وبيّن أن الدين، سواء الإسلام أو المسيحية، سيظل يُدرس كمادة في المدارس، لافتًا إلى أن المدارس الابتدائية ستظل مختلطة بين الأولاد والبنات، في حين سيظل التعليم الثانوي يفصل بين الجنسين إلى حد كبير.

وأشار الوزير القادري إلى أنه "طيلة حياتنا لم نجبر أحدا أن ينتسب إلى مدرسة معينة، لكن بطبيعة الحال، الشعب السوري منذ القدم حتى بزمن النظام، هنالك مدارس للإناث بعد المرحلة الأولى ومدارس للذكور، فهذه لن نغير في تكوينها شيئا، الواقع كما هو لن نغير فيه شيئا".

وذكر الوزير القادري أن 13 عاما من الحرب دمرت مدنا بالكامل، وأن نحو نصف مدارس البلاد البالغ عددها 18 ألف مدرسة تضررت أو دمرت.

وتابع: "نحن مهمتنا صعبة اليوم كون المدارس قد دمرها النظام، فهي بحاجة إلى ترميم وبناء أكثر من 9 آلاف مدرسة وإعادة الطلاب إلى مدارسهم، وهذه مهمة أيضا ليست سهلة. إعادة ترتيب المعلمين بكافة أطيافهم وأديانهم إلى مناطقهم، وهذه أيضا مهمة ليست سهلة".

ووُلد القادري ونشأ في دمشق، وحبسه نظام الأسد في عام 2008؛ لاتهامه بما قال إنها اتهامات زائفة "بإثارة الفتنة الطائفية"؛ ما منعه من الحصول على درجة البكالوريوس.

وأُطلق سراحه بعد عقد، وفرّ شمالا إلى إدلب التي كانت آنذاك تحت سيطرة هيئة تحرير الشام، وأصبح وزيرا للتعليم في حكومة الإنقاذ التابعة لها في عام 2022.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات