الطيران الإسرائيلي يشن غارة على رفح جنوبي قطاع غزة
قاد بحث مراسلة شبكة "سي إن إن" عن الصحافي الأمريكي أوستن تايس في سجن سري في سوريا إلى اكتشاف مذهل، حين عثرت على سجين مختبئ لا يزال يجهل خبر الإطاحة بالأسد.
وكانت الصدمة والخوف ظاهرين على وجه المعتقل، الذي تشبث بذراعي المراسلة بكلتا يديه وبكل قوة.
وقال المعتقل إنه من مدينة حمص، وأنه كان في الزنزانة منذ ثلاثة أشهر، وأن ضباطًا من أجهزة المخابرات أخذوه من منزله وبدأوا في استجوابه بشأن هاتفه.
وكشف، أن خاطفيه تركوه بلا طعام و بلا ماء 4 أيام على الأقل.
وقال المختطف بعد لحظة خروجه من السجن، "الحمد لله ضوء". "أجلسوا معي". "ثلاثة أشهر لا أعرف شيئاً عن أولادي أو عن أهلي". وبعد ذلك أخبره أحد مقاتلي المعارضة بأنه "تم تحرير سوريا".
وبيدين مرتعشتين ظهر المعتقل وهو يأكل وجبة قدمت له، بينما كان في رعاية المراسلة، التي ما لبث أن جثا إليها مقبلاً يديها عرفاناً بالجميل.