غارة جوية إسرائيلية تستهدف مدينة رفح جنوبي قطاع غزة
كشفت صحيفة "يسرائيل هيوم"، أن شخصيات عامة إسرائيلية ورؤساء للمستوطنات اجتمعوا الأحد، للمطالبة بوضع خطة تتضمن إنشاء 4 مدن استيطانية جديدة، وإلغاء اتفاقية أوسلو وحل الدولتين، لتقديمها إلى إدارة ترامب المرتقبة.
ووفق الصحيفة العبرية، تجمع العشرات من الناشطين والشخصيات العامة الداعمة للاستيطان ورؤساء المستوطنات ذوي التوجهات اليمينية ضمن مؤتمر استثنائي، ومنهم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش.
وناقش المجتمعون صياغة خطة وصفوها بـ"الواقعية والطموحة" للاستيطان في الضفة للسنوات القادمة، على أساس أنه يجب التوصل إلى خطة عمل فعالة عندما تدخل إدارة ترامب البيت الأبيض.
واتفقوا على استثمار ما سموها "الفرص المتاحة" وتحويلها إلى ظروف مساعدة، لجعل الضفة الغربية، ومنطقة الأغوار جزءًا لا يتجزأ من إسرائيل.
وبحث المجتمعون إنهاء اتفاقية أوسلو وتوابعها، وأبرزها، الإلغاء الفعلي للسلطة الفلسطينية. وبالإضافة إلى ذلك، تسعى هذه المجموعات الاستيطانية إلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على الأراضي العربية في المنطقة (ج).
واقترح رؤساء المستوطنات حرمان إدارة السلطة الفلسطينية من هذه الأراضي وتعزيز المستوطنات فيها وخلق فرص عمل للسكان العرب الذين سيبقون في الأراضي التي سيتم ضمها.
وقالت "يسرائيل هيوم"، إن مطلب إلغاء السلطة الفلسطينية، يعتمد على توزيع صلاحيتها على سلطات بلدية عربية، وهو ما من شأنه أن يحول إسرائيل إلى حكومة فيدرالية في بعض النواحي.
ونقلت الصحيفة عن عضو الكنيست أفيحاي بوفارون، قوله: "يجب إسقاط حل الدولتين إلى الأبد، بموجب توجيهات واضحة من المستوى السياسي".
وسيعيش من وصفوهم بالسكان العرب في الأراضي الفلسطينية، بالعديد من السلطات البلدية التي ستدير نفسها بنفسها، وتتلقى الخدمات من إسرائيل وتدفع ثمنها، وسيكون وضع السكان هو نفسه تمامًا وضع عرب القدس، من حيث الإقامة، وسيكون توجههم الوطني كما كان قبل عام 1967، وفق قوله.
ومن المجالات المثيرة الأخرى التي ركزت عليها الشخصيات العامة في الخطة الاستيطانية الاستثمار الاستثنائي في البنية التحتية.
ويطمح رؤساء المستوطنات والشخصيات الإسرائيلية العامة الداعمة للاستيطان لتحويل الضفة الغربية، إلى "إمبراطورية طاقة وصناعة"، الأمر الذي سيجعل المنطقة جزءا من إسرائيل بكل معنى الكلمة، وفقا لتقرير الصحيفة.
وسيقومون لتحقيق خطتهم بإنشاء شبكات طرق سريعة، وسكك حديدية، وسيعملون على تقسيم الفلسطينيين في الضفة وفق تصنيفات عرقية ومذهبية وطائفية، وفق الصحيفة.