وزير الاقتصاد الإسباني: رسوم ترامب غير عادلة وغير مبررة
تترقب المنظمات الإنسانية مساعي التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وبينما يتركز الحديث عن تبادل الأسرى وخطط الانسحاب الإسرائيلي التدريجي لم ترشح أنباء عن كيفية إيصال المساعدات الإنسانية إلى أهالي القطاع الواقع تحت الحصار والحرب منذ أكثر من 15 شهرا.
وتواجه منظمات الإغاثة صعوبات في إيصال المساعدات إلى أكثر من مليوني فلسطيني اضطروا للنزوح من منازلهم، وتقول الأمم المتحدة إنهم يحتاجون تدخلات عاجلة.
وقالت الأمم المتحدة إنها تستعد لزيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة في ضوء وقف إطلاق النار المحتمل، لكن الضبابية المحيطة بالمعابر الحدودية إلى القطاع والأمن فيه ما زالت تشكل عقبة، وفق تأكيدها.
ويعمل مفاوضون في قطر على وضع التفاصيل النهائية لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس في غزة. ووصف الوسطاء والطرفان المتحاربان الاتفاق بأنه أقرب من أي وقت مضى. وستشمل الهدنة زيادة كبيرة في المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة.
وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمم المتحدة إن منسقة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيجريد كاج التقت مع وزراء إسرائيليين وفلسطينيين في الأيام القليلة الماضية وتحدثت إلى وزير الخارجية المصري أمس الثلاثاء بشأن مشاركة المنظمة الدولية في وقف إطلاق النار، بحسب "رويترز".
وأضاف دوجاريك أن "نظام الأمم المتحدة ككل في حالة تخطيط واستعداد مكثفين لموعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ وكيف يمكننا زيادة المساعدات".
ومن بين الأمور غير المعروفة أي المعابر الحدودية التي ستُفتح إلى غزة في ظل الهدنة ومدى تأمين القطاع لتوزيع المساعدات بعدما استهدفت عصابات مسلحة ولصوص العديد من الشحنات في أثناء الصراع.
وقال دوجاريك إن "من الواضح أن الأمور ستظل صعبة لأننا لا نملك إجابات على كل هذه الأسئلة" وفق تعبيره.
واشتكت الأمم المتحدة من العقبات التي تعترض المساعدات في غزة طوال الحرب المستمرة منذ 15 شهرا. وتقول المنظمة إن إسرائيل وانعدام القانون في القطاع عرقلا دخول المساعدات إلى منطقة الحرب وتوزيعها.
وحذر خبراء عالميون في الأمن الغذائي في نوفمبر الماضي من "احتمالات قوية بأن مجاعة وشيكة" في شمال غزة. ووفقا لمسؤولي الصحة الفلسطينيين، فقد لقي أكثر من 46 ألفا حتفهم في الهجوم الإسرائيلي على القطاع.