"سي إن إن": ترامب تحدث إلى ممثلين عن فيتنام والهند وإسرائيل بشأن صفقات تجارية
وصلت الدبابات الإسرائيلية، صباح اليوم الثلاثاء، إلى مشارف العاصمة السورية دمشق من الجنوب، بعد توغلها داخل الحدود السورية وسيطرتها على عدد من القرى والبلدات في ريف دمشق الجنوبي.
ووفقًا لوكالة "رويترز"، وصلت القوات الإسرائيلية إلى منطقة قطنا، الواقعة على مسافة 10 كيلومترات داخل الأراضي السورية شرق المنطقة العازلة التي تفصل الجولان المحتل عن سوريا.
وكانت ثلاثة مصادر أمنية قد أكدت أن الجيش الإسرائيلي توغل لمسافة تصل إلى 25 كيلومترًا جنوب غرب العاصمة دمشق، في عملية عسكرية وُصفت بأنها الأوسع نطاقًا في المنطقة.
السيطرة على قرى إستراتيجية
أفادت مصادر محلية وأمنية أن القوات الإسرائيلية سيطرت على قرى وبلدات عدة، منها عرنة، بقعسم، الريمة، حينة، قلعة جندل، الحسينية، وجياتا الخشب، في إطار عملية ميدانية شملت أيضًا فرض السيطرة الكاملة على جبل الشيخ ومنطقة القنيطرة، مما عزز الهيمنة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.
غارات مكثفة
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الغارات الإسرائيلية الأخيرة ركزت على الأصول العسكرية التابعة للجيش السوري، حيث دُمرت بطاريات الدفاع الجوي المتقدمة ومنشآت عسكرية بشكل كامل.
وأشار المرصد إلى أن المواقع المستهدفة كانت خالية من العنصر البشري أثناء القصف.
إلى جانب العمليات البرية، شملت الهجمات الإسرائيلية غارات جوية على منشآت علمية وبحثية في دمشق وحلب، يُعتقد أنها مرتبطة بتطوير الصواريخ والأسلحة الكيميائية. ويأتي ذلك في إطار سعي إسرائيل لتقويض القدرات الدفاعية السورية ومنع أي تهديد مستقبلي محتمل.
دعم أمريكي
في سياق متصل، ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة مسبقًا بنيتها التوغل في الأراضي السورية، دون أن تواجه أي اعتراض من الجانب الأمريكي، مما يُظهر دعمًا ضمنيًا لهذه العمليات.