سي إن إن عن مسؤولين أمريكيين: أسراب من المقاتلات وأنظمة الدفاع الجوي ستنقل قريبا للشرق الأوسط

logo
العالم العربي

خبراء: نزع سلاح حزب الله "مهمة معقدة" تحتاج ضمانات دولية

خبراء: نزع سلاح حزب الله "مهمة معقدة" تحتاج ضمانات دولية
عناصر تابعة لحزب الله
01 أبريل 2025، 10:38 ص

أكد خبراء لبنانيون أن الجيش يحتاج إلى ضمانات دولية وإلى مزيد من الوقت لإتمام "المهمة المعقدة" الخاصة بنزع سلاح مليشيا حزب الله، الخارج عن سيطرة الدولة.

وشددوا على ضرورة تعزيز القدرات التسليحية للجيش من خلال المساعدات الدولية، لكي يتمكن من التعامل بشكل فعال مع السلاح غير الشرعي داخل البلاد.

وأوضح الخبراء في تصريحات لـ"إرم نيوز" أن أي خلل في عملية نزع السلاح الخارج عن سيطرة الدولة سيمنح إسرائيل حجة للقيام بعمل عسكري تحت ذريعة تحقيق هذا الهدف.

 

وكانت الولايات المتحدة قد أكدت مؤخرًا أن لبنان وجيشه يتحملان "مسؤولية" نزع سلاح حزب الله، معلنة دعمها لإسرائيل.

وأوضحت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس، أنه في إطار اتفاق وقف الأعمال الحربية، فإن الحكومة اللبنانية مسؤولة عن نزع سلاح حزب الله، مع التأكيد على ضرورة أن تقوم القوات المسلحة اللبنانية بنزع سلاح "الإرهابيين" بهدف منع استمرار الأعمال الحربية.

وترى الكاتبة المتخصصة في شؤون مجلس الوزراء اللبناني، ثريا شاهين، أن الجيش اللبناني يحتاج إلى المزيد من الوقت للقيام بهذه "المهمة المعقدة"، مع ضرورة تعزيز قدراته التسليحية من خلال المساعدات الدولية الموجهة له. 

وأضافت شاهين في تصريحات لـ"إرم نيوز" أن الجيش اللبناني سيتلقى قريبًا مساعدة مهمة من الولايات المتحدة بقيمة 95 مليون دولار، ما سيسهم في تعزيز قدراته وإمكانياته للتعامل مع السلاح غير الشرعي.

وأشارت إلى أن أصحاب السلاح يمتعضون من فكرة تسليم سلاحهم للجيش، في وقت تتطلب فيه القرارات الدولية التنفيذ الفوري ودون أي ثغرات.

وأضافت أن أي خلل في هذه العملية قد يوفر الحجة لإسرائيل للقيام بعمل عسكري تحت ذريعة نزع السلاح، في حين تؤكد الدولة اللبنانية على معالجة الأمر عبر الحوار الداخلي وتنفيذ القرارات الدولية.

وتابعت شاهين، أنه في سياق الوضع الإقليمي الراهن، لا يمكن السماح بوجود ميليشيات أو أحزاب تمارس عمل دولة داخل الدولة، خاصة في ظل التوجه الدولي الرامي إلى فرض سلطات الدول وشرعيتها على كامل أراضيها. 

وأكدت أن هذا التوجه يهدف إلى سحب القرار من يد طهران وجعل لبنان يدافع عن مصالحه وسيادته في إطار علاقاته العربية ومصالحه، بعيدًا عن تأثيرات التدخلات الخارجية.

من جانبه، أكد المحلل السياسي اللبناني أنطوان العاصي أن هناك عمليات تدريجية بالفعل في استلام الجيش اللبناني مستودعات تابعة لحزب الله، أكثرها تحتوي على ذخائر وأسلحة خفيفة. 

وأوضح العاصي في تصريحات لـ"إرم نيوز" أن الإجراء الفعّال في هذه العملية يتطلب التعامل مع الأسلحة الثقيلة ومنصات التوجيه والصواريخ المعدلة التي تمنح حزب الله قوة عسكرية كبيرة.

وأشار إلى أن هذه العمليات تتطلب ضمانات دولية لدعم الجيش اللبناني ومنع إسرائيل من أي اعتداءات، إضافة إلى الالتزام بالخطوط الدولية.

وأكد العاصي أن الأزمة الأكبر في تنفيذ الجيش اللبناني لهذه المهام تتمثل في عدم قدرة الوسطاء الدوليين على تقديم ضمانات تمنع تل أبيب من القيام بتعديات على الداخل اللبناني، في حال استلم الجيش مواقع في جنوب الليطاني.

وأشار إلى المخاوف من عدوان إسرائيلي قد يصل إلى اجتياح المناطق اللبنانية، مع تضخيم الحجج الهادفة إلى تبرير أي تصعيد عسكري.

واستكمل العاصي بالقول إن أحد العوامل التي قد تعطل تنفيذ الجيش اللبناني لمهامه هي ارتباط حزب الله بالقرار الإيراني. 

ولفت إلى أن الحزب يرى مستقبله في المدى القريب مرهونًا بالمفاوضات الأمريكية مع طهران، التي قد تتحول إلى ضربات عسكرية ضد إيران وأذرعها، بما في ذلك حزب الله؛ لذلك يتخوف الحزب من فقدان قدرته العسكرية ويرغب في تأخير تسليم سلاحه قدر الإمكان.

أخبار ذات علاقة

نزع سلاح حزب الله.. ماذا ينتظر لبنان بعد انتهاء مهلة ترامب؟

 

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات