"أكسيوس": توقعات بأن يزور نتنياهو البيت الأبيض يوم الاثنين
بدأت الجرافات الإسرائيلية بتجريف الطرق في مدينة جنين، بالتزامن مع بدء الجيش الإسرائيلي تنفيذ العملية العسكرية الواسعة "السور الحديدي"، التي أسفرت حتى الآن، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية، عن مقتل 9 فلسطينيين وإصابة 70 آخرين.
وتعيد عمليات التدمير الممنهج التي تنفذها الجرافات الإسرائيلية في جنين إلى الأذهان سيناريو ما حدث في محافظات غزة مع بداية الهجوم البري الإسرائيلي على القطاع، حيث حولت إسرائيل البنية التحتية في غزة إلى ركام.
مع انطلاق العملية العسكرية في جنين، دفع الجيش الإسرائيلي بعدد كبير من قواته، وانتشرت آلياته العسكرية على كافة مداخل المدينة، وهو ما يراه المراقبون خطوة قد تمهد لبدء احتلال الضفة الغربية وضمها إلى إسرائيل.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد صرح بعد وقت قصير من إطلاق العملية العسكرية في مخيم جنين، أن "العملية تستهدف القضاء على الإرهاب".
وأضاف أن الجيش الإسرائيلي والشاباك والشرطة الإسرائيلية بدأوا عملية عسكرية واسعة النطاق، تهدف للقضاء على ما وصفه بـ "الإرهاب" في المدينة، مؤكداً أن العملية ستستهدف "المحور الإيراني" أينما أرسل أسلحته في غزة ولبنان وسوريا واليمن والضفة الغربية.
وفي شهادات لعدد من المتطوعين في الإسعاف، أكدوا أن الإصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين كانت كبيرة، وأن من الصعب الوصول إلى العديد من المصابين بسبب كثافة النيران التي تطلقها قوات الجيش الإسرائيلي.
من جانبهم، أفاد العديد من سكان المدينة بانسحاب أجهزة الأمن الفلسطينية من جنين مع بدء العملية العسكرية، بعدما فرضت قوات الاحتلال حصارًا على المدينة دام لمدة 45 يومًا بهدف نزع الأسلحة من الفصائل المسلحة التي وصفها الجيش الإسرائيلي بالإرهابية.