وزارة الدفاع الروسية: مقتل نحو 85 من العسكريين الأوكرانيين والأجانب في أحدث هجوم
كشف الصحفي الأمريكي، جيفري غولدبرغ، تفاصيل جديدة عن انضمامه عن طريق الخطأ إلى محادثة جماعية لكبار المسؤولين في إدارة الرئيس دونالد ترامب عبر تطبيق "سيغنال"، تضمّنت معلومات حساسة؛ ما جعله يحقق أكبر سبق صحفي في 2025.
وقال غولدبرغ لشبكة "بي بي سي" الإخبارية، إنه تلقى رسالة على هاتفه، عبر تطبيق "سيغنال"، من حساب باسم "والتز"، مشيرًا إلى أنه في البداية ظن أن في الأمر "خدعة".
وأضاف "طلب مني التحدث. وافقت. وفجأة، وجدت نفسي في مجموعة دردشة غريبة جدًّا مع قيادة الأمن القومي للولايات المتحدة".
وبينما نفى مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايكل والتز، وجود معرفة سابقة مع صحفي مجلة "أتلانتيك"، وأنه دعاه عن طريق الخطأ، أكد غولدبرغ أنهما التقيا بضع مرات، رافضًا الخوض أكثر في تفاصيل علاقتهما.
وقال غولدبرغ: "بإمكانه أن يقول ما يشاء، لكنني لا أعلق على علاقتي أو عدمها. كمراسل، لا أشعر بالراحة في الحديث علنًا عن علاقاتي التي قد تربطني أو لا تربطني بأشخاص يعملون في مجال الأخبار".
وصرّح كبير مستشاري الأمن القومي بأنه طلب من إيلون ماسك، ملياردير التكنولوجيا ومسؤول كفاءة الحكومة في البيت الأبيض، التحقيق في كيفية حدوث الخطأ، وهي خطوة سخر منها غولدبرغ.
وعلق بالقول "حقًّا، هل ستُشرك إيلون ماسك في مسألة كيف ينتهي رقم هاتف شخص ما في هاتف شخص آخر؟ أعني، كما تعلم، معظم الأطفال في سن الثامنة يستطيعون فهم ذلك".
هجوم اليمن
وفيما يتعلق بالجزء الأخطر من التسريب، المتعلق بشن هجوم على اليمن، فقد حجب غولدبرغ في تقريره الأول في مجلة "أتلانتيك"، التفاصيل الدقيقة التي تم تداولها في المحادثة حول مهمة القصف التي استهدفت أهدافًا للحوثيين في الـ14 من مارس.
لكن مع تقليل مسؤولي إدارة ترامب من شأن التقرير، واصفين إياه بالكاذب، ومشككين في مزاعمه بمشاركة معلومات سرية، نشرت المجلة بعد يومين الرسائل كاملة، بما في ذلك بضع رسائل من وزير الدفاع، بيت هيغسيث، تضمنت تفاصيل عملياتية.
وتعليقًا على ذلك، قال غولدبرغ: "مرة قال دونالد ترامب إنه لا يوجد شيء يُرى هنا، أساسًا، ومرة قالت تولسي غابارد (مديرة الاستخبارات الوطنية) وجون راتكليف (مدير وكالة المخابرات المركزية) إنه لا توجد معلومات حساسة، ولا معلومات سرية".
وأضاف "هم يقولون ذلك، ونحن من نملك الرسائل، لذا ربما ينبغي على الناس الاطلاع عليها".
مواجهة ثانية مع ترامب
ليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها المحرر المخضرم، غولدبرغ، لغضب ترامب، ففي عام 2020، نشر مقالاً في مجلة "أتلانتيك" نقل فيه مسؤولون عسكريون كبار عن ترامب وصفه للجنود الأمريكيين الذين سقطوا في المعارك بـ"الحمقى" و"الفاشلين"، وهو أمر نفاه الرئيس وإدارته بشدة.
وعن شعوره حيال الهجمات الشخصية اللاذعة التي تُشن عليه من أعلى مستويات الحكومة، قال غولدبرغ: "هذه هي خطوتهم. لا تدافع أبدًا، بل تهاجم فقط".
وأضاف: "دعوني إلى محادثة على سيغنال، والآن يهاجمونني بوصفي شخصًا فاسدًا، لا أفهم ذلك".