الجيش اللبناني: ضبط شاحنة بداخلها أسلحة حربية وذخائر ومخدرات في بعلبك
حذر رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود باراك، من منح أي شخص يرتبط بالسلطة الفلسطينية مفاتيح الحكم في قطاع غزة في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب هُناك، بحسب ما ذكرت صحيفة "معاريف" العبرية.
وقال باراك إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، لا يفهم شيئًا، لأن مطالبته بالسيطرة على محور فيلادلفيا تعرض صفقة الرهائن (التي سيتم بموجبها إطلاق سراح الإسرائيليين المحتجزين لدى حركة حماس داخل غزة) للخطر".
وبين أن "هذا هو المسار الذي كان يديره منذ أشهر، وهو لا يفهم ما يمكن القيام به هُناك، متسائلًا كيف يمكن التصرف في محور نتساريم.
ولفت إلى أن "قضية عودة الرهائن تتعارض مع بقاء نتنياهو في السلطة، وفيما يتعلق بالحفاظ على حكمه كرئيس لوزراء إسرائيلي، لكن يجب أن نعقد الصفقة الآن".
كما أضاف أن "التهديد الحقيقي من وجهة نظر حماس، وزعيمها داخل القطاع، يحيى السنوار، هو أن شخصًا آخر سيحكم غزة، وهذا التهديد كان يجب أن ينفذ منذ فترة طويلة، كما أن نتنياهو يخطط لذلك طوال الوقت".
وتابع:"من الواضح أن الشخص الذي سيحكم غزة يجب أن يكون مرتبطًا بالسلطة الفلسطينية، وهذا يهدد حكم نتنياهو".
وشدد باراك على أنه "في أي دولة أخرى، بعد مثل هذا الحادث، كان يجب على رئيس الوزراء أن يستقيل في اليوم التالي من هجوم حماس يوم الـ7 من أكتوبر/تشرين الأول".
كما انتقد رئيس الوزراء الأسبق سلوك وسائل الإعلام الإسرائيلية، وقال: "هُناك فشل كبير لوسائل الإعلام هُنا، وأدعوكم للتقييم، وأقترح عليكم أن تجتمعوا وتسألوا، ما الفائدة التي عادت عليكم من كل ما فعلتموه؟".