منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: أكثر من 100 موقع سلاح كيميائي يشتبه في أنها لا تزال في سوريا
كشفت صحيفة روسية تفاصيل جديدة حول تحرك موسكو لإنشاء ما يسمى بـ"الفيلق الإفريقي"، ليحل مكان قوات مجموعة "فاغنر" العسكرية الخاصة التي تعمل الآن في القارة في الصيف المقبل.
وقال مصدران قريبان من وزارة الدفاع الروسية لجريدة "فيدوموستي" الروسية، الجمعة، إن الهيكل العسكري قد يتم تشكيله في خمس دول إفريقية بحلول صيف عام 2024.
وأكدت مصادر في مجمع "ار سي بي غروب" وهي شركة أمنية خاصة تقوم بتدريب قوات الأمن في بوركينا فاسو (وفرض عليها الاتحاد الأوروبي عقوبات في 18 ديسمبر) صحة المعلومة.
وقالت مصادر فيدوموستي إن وحدات الفيلق الإفريقي منتشرة حاليًا أو تخطط للانتشار في بوركينا فاسو وليبيا ومالي وجمهورية إفريقيا الوسطى والنيجر.
وأضافت أن الهيكل الجديد سيكون تابعًا مباشرة لوزارة الدفاع وسيشرف عليه نائب وزير الدفاع يونس بك يفكوروف.
وأكد المصدر أن الهيكل الجديد "يتضمن شروط وأحكام عمل وحدات الفيلق الإفريقي في التفاعل مع سلطات تلك الدول المهتمة بالتعاون".
ووفقًا لمصدر آخر، سيتم تشكيل الفيلق الإفريقي من وحدات فاغنر السابقة والمقاتلين الذين تركوا المجموعة.
وبدأ العمل على تشكيل الفيلق الإفريقي في أغسطس 2023، بعد وفاة مؤسس فاغنر يفغيني بريغوجين.
وقال مصدر في فيدوموستي مقرب من وزارة الدفاع، إن "هياكل وكالات إنفاذ القانون الأخرى" ومجموعات أمنية خاصة تابعة لشركات روسية ستعمل في إفريقيا إلى جانب الفيلق الإفريقي.
وبدأ التجنيد في ديسمبر الجاري في إفريقيا وروسيا، حسب المصدر.
وقال الباحث في معهد الدراسات الشرقية التابع لأكاديمية العلوم الروسية، غريغوري لوكيانوف إن "الفيلق الإفريقي لا يشبه الشركات الأمنية الغربية والآسيوية التي كانت تعمل في القارة السمراء على مدار الثلاثين عامًا الماضية"، ويعتقد أن هذا لا يقتصر على التدريب والأمن، بل "منتج فريد" قادر على تنفيذ العمليات العسكرية.