نحو 20 قتيلاً جراء زلزال بورما في حصيلة أولية
تواصل الولايات المتحدة، دون انقطاع، منذ السابع من أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تزويد حليفتها إسرائيل بالأسلحة والذخائر المتنوعة التي تحتاجها لقصف قطاع غزة.
ولم تعانِ القوات الإسرائيلية من أي نقص بالذخائر يحول دون استمرار حربها، بفضل عشرات الآلاف من الذخائر والقنابل القادمة من الولايات المتحدة، وقواعدها العسكرية المترامية.
وألقت إسرائيل منذ بداية الحرب، كميات ضخمة من القنابل الأمريكية على غزة، ما تسبب بتسوية جزء كبير من أبنية القطاع بالأرض.
ورغم أن الخلاف داخل الكونغرس الأمريكي عرقل حتى الآن التوصل لاتفاق بشأن تقديم مساعدات عسكرية جديدة لإسرائيل، إلا أن المؤشرات تفيد باستعداد الولايات المتحدة لإرسال المزيد.
تدفق السلاح مستمر
ونقلت صحيفة "وول ستريت جورنال"، عن مسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين قولهم، إن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تستعد لإرسال قنابل وغيرها من الأسلحة إلى إسرائيل ستعزز ترسانتها العسكرية.
ويأتي ذلك بالتزامن مع استعداد إسرائيل، لشن عملية عسكرية على مدينة رفح، التي تؤوي أكثر من مليون فلسطيني فرّوا من القصف الإسرائيلي على بقية مناطق القطاع.
وديسمبر/كانون الأول الماضي، باعت الولايات المتحدة لإسرائيل نحو 14 ألف قذيفة دبابة، وصمامات ومفجرات وقذائف عيار 155 ملم.
وجرت الموافقة على هذه الصفقة "بشكل طارئ" دون الحاجة إلى تمريرها عبر الكونغرس.
المليارات كل 10 سنوات
يعد التعاون العسكري بين إسرائيل والولايات المتحدة قديما، لكن منذ العام 1999، بدأ الطرفان بتوقيع اتفاقيات يمتد عمرها إلى 10 سنوات، بهدف تنظيم تقديم المساعدات.
وتغطي حزمة المساعدات الحالية الفترة، بين 2019- 2028، تقدم بموجبها واشنطن لإسرائيل ما مجموعه 38 مليار دولار، بواقع 3.8 مليار دولار سنويا.
وبلغت قيمة الحزمة الأولى الممتدة بين 1999- 2008، 21.3 مليار دولار، وخلال الفترة بين 2009- 2018 ارتفعت القيمة إلى 30 مليارا.
وتقدم واشنطن المزيد من المساعدات لإسرائيل، في حال نشوب حرب، كما هو الحال الآن.
ولم تُفصح الولايات المتحدة بشكل رسمي، عن كميات الذخائر والأسلحة التي أرسلتها إلى إسرائيل منذ بداية الحرب على غزة، لكن تقارير صحفية أوردت تقديرات.
ونقل تقرير نشرته صحيفة "وول ستريت جورنال" خلال ديسمبر/ كانون الأول، عن مسؤولين قولهم، إن الولايات المتحدة أرسلت "ما يقرب من 15 ألف قنبلة و57 الف قذيفة مدفعية"، بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.
واشتملت الأسلحة المرسلة لإسرائيل على قنابل غير موجهة من طراز (مارك-82)، وقنابل "إم كيه 84" التي تزن الواحدة منها ألفي رطل أيضا، وسُميت بـ"المطرقة" للضرر الشديد الذي تلحقه إثر انفجارها، إضافة إلى ذخائر الهجوم المباشر المشترك (JDAM).
وأرسلت الولايات المتحدة أيضا، أسلحة خارقة للتحصينات من طراز (بي إل يو-109).
كما تلقت إسرائيل من أمريكا، مركبات مدرعة وأسلحة ومعدات قتالية للجنود.