إعلام فلسطيني: جرحى في قصف مسيرة إسرائيلية منزلا وسط خان يونس جنوبي قطاع غزة
أثار رد فعل الرئيس الروسي "اللا مبالي" بعد هجوم أوكرانيا على كورسك، تساؤلات محللين غربيين، رأى بعضهم أن فلاديمير بوتين قد يلجأ إلى تصعيد الصراع، بينما لم يستبعد آخرون أن يضحي بالمنطقة كخطوة تكتيكية.
وفي تقرير لصحيفة "فرانكفورتر" الألمانية، يتكهن محللون بموعد رد فعل بوتين على الوضع في كورسك، مع وجود تقارير عن "اضطرابات" بين مؤيديه الذين يشعرون أن هناك حاجة إلى مزيد من الإجراءات.
ومع ذلك، تقول الصحيفة: "لم يشن بوتين هجومًا مضادًا حتى الآن، وكانت الخسائر الإقليمية في كورسك ضئيلة"، لكن البعض أشار إلى أن روسيا قد تجبر على اتخاذ إجراءات بسبب الأسرى الذين احتجزتهم أوكرانيا.
يعتقد المراقبون، بحسب الصحيفة، أن "الهجوم في كورسك قد يكون هزيمة لنظام بوتين، حيث يكافح لمطابقة خطابه العدائي مع أفعال حاسمة"، وأضافوا: "يقدم الكرملين حوافز لتجنيد المزيد من الأفراد للمجهود الحربي، لكن الوضع ما يزال يشكل تحدياً لبوتين".
ويرى المراقبون أن "الحرب الأوكرانية وضعت بوتين في موقف ضعيف، مع وجود مخاوف بشأن سمعته وقدراته القيادية"، مشيرين إلى أن "الأحداث الأخيرة في كورسك رسمت أوجه تشابه مع أزمة سابقة تحت قيادة بوتين، مثل كارثة الغواصة كورسك عام 2000، التي كشفت عن شلل سياسي في الكرملين".
"وقد أثار تعامل بوتين مع كلا الحادثين تساؤلات حول قيادته وقدراته على اتخاذ القرار في أوقات الأزمات"، وفق الصحيفة.