إسرائيل تهدد بقصف ضاحية بيروت ردّا على "أي محاولة لإلحاق ضرر" بمناطقها الشمالية

logo
العالم

"قمة باريس" حول أوكرانيا.. 3 حقائق صدمت الأوروبيين

"قمة باريس" حول أوكرانيا.. 3 حقائق صدمت الأوروبيين
ماكرون خلال استقباله زعماء أوروبين في قمة باريسالمصدر: رويترز
19 فبراير 2025، 12:14 ص

رأت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن أوروبا تحاول دعم "وحدتها الهشة" في وقت تُدرك فيه تماماً أنها لا تستطيع الاستمرار في الاعتماد على دعم الولايات المتحدة.

وفي حين يحضر الزعماء الأوروبيون إلى باريس لإجراء محادثات عاجلة بشأن أوكرانيا، بعد تصريحات الرئيس دونالد ترامب وأركان إدارته، يظهر جلياً مدى تباين القيم بين دول القارة العجوز بكل وضوح.

أخبار ذات علاقة

بعد قمة باريس.. ماكرون يتحادث مع ترامب وزيلينسكي

 وبحسب الصحيفة، وصل إلى باريس زعماء فرنسا، وألمانيا، وبولندا، وإيطاليا، وإسبانيا، والدنمارك، متحدثين باسم دول الشمال ودول البلطيق، بالإضافة إلى رئيس وزراء بريطانيا ورؤساء حلف شمال الأطلسي، الناتو والمفوضية الأوروبية والمجلس الأوروبي، وهم يعانون من أسبوع تاريخي.

وبعد عشرات مؤتمرات القمة التي فشل فيها الاتحاد الأوروبي المتردد والمنقسم في الاتفاق على أي شيء يشبه خطة متماسكة لإنهاء الحرب في أوكرانيا، كان من المفترض أن تكون القمة في باريس مختلفة فجأة وبشكل حيوي.

وأشارت الصحيفة إلى أن زعماء أوروبا أدركوا في غضون أيام، توالت فيها التصريحات الأمريكية، 3 حقائق؛ أولاً، يبدو أن الولايات المتحدة وأوروبا لم تعودا تتقاسمان القيم التي دعمت التحالف عبر الأطلسي منذ العام 1945، وثانياً، لم يعد بوسع أوروبا أن تعتمد على الولايات المتحدة للدفاع عنها.

أخبار ذات علاقة

مقترح نشر قوات بأوكرانيا يثير خلافات حادة في قمة باريس

 أما ثالث هذه الحقائق، فيما يتصل بالسؤال المباشر الذي كانت أوروبا تنتظر الإجابة عليه بفارغ الصبر، يبدو أن خطة الولايات المتحدة لوقف الحرب بين روسيا وأوكرانيا، بقدر ما هي موجودة بالفعل، لا تتضمن مكاناً على الطاولة لأوروبا؛ بما في ذلك أوكرانيا.

ولفتت "الغارديان" إلى أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا إلى عقد قمة باريس يوم الاثنين، لأنه، على حد تعبير أحد مستشاري الإليزيه، "هناك الآن ضرورة قيام الأوروبيين ببذل المزيد من الجهد، وبشكل أفضل وبطريقة متماسكة، من أجل أمننا الجماعي".

ويُعتبر الحاضرون للقمة الأكثر تصميماً، والأفضل تجهيزاً؛ وهو تحالف ليس فقط من الراغبين بل من القادرين، بما في ذلك بريطانيا، التي لم تعد عضواً في الاتحاد الأوروبي ولكنها مساهم رئيس في أوكرانيا وقوة عسكرية أوروبية قوية.

أخبار ذات علاقة

قمة باريس.. "خيبة أمل" أوروبية بعد الإقصاء من الأزمة الأوكرانية

وذهبت الصحيفة إلى أن أوروبا لا يزال لديها أعداء في الداخل؛ الحكومات الشعبوية، واليمين المتطرف، والصديقة لموسكو، والمؤيدة لترامب، والتي ستمنع سياسة أمنية مشتركة حيثما استطاعت، وفق قولها.

وتابعت أن الدول التي لم تتم دعوتها إلى محادثات باريس أبدت تذمرها؛ وقالت رئيسة سلوفينيا المؤيدة لأوروبا، ناتاشا بيرك موسار: "حتى داخل الاتحاد الأوروبي، لا يتم التعامل مع جميع الدول على قدم المساواة؛ هذه ليست أوروبا التي نطمح إليها، أو ليست أوروبا التي سيتم احترامها".

ويخشى زعماء آخرون تأثير الزيادة الكبيرة في الإنفاق الدفاعي على السياسات الداخلية المشحونة بالفعل؛ حيث تنفق كل من البرتغال وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وكرواتيا ولوكسمبورغ وسلوفينيا، أقل من الهدف المحدد بـ 2% من الناتج المحلي الإجمالي على الدفاع، وفقاً لحلف شمال الأطلسي.

أخبار ذات علاقة

بماذا تعهد "الناتو" لأوكرانيا في قمة باريس؟

 واختتمت الصحيفة قائلة إنه "بحسب دبلوماسيين أوروبيين فإن الموقف الإيديولوجي الوحشي لإدارة ترامب يمكن أن يؤدي إلى تشتيت وحدة أوروبا الهشة بالفعل، وفق تعبيرها.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات