تجدد الغارات الأمريكية على كهلان شرق صعدة
رأى تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" أن تصويت قيادة مجلس الشيوخ هو أول اختبار كبير لهيمنة الرئيس المُنتخب دونالد ترامب.
وبحسب الصحيفة، من المقرر أن يختار المشرعون الجمهوريون بين السيناتور جون ثون، جمهوري من ولاية ساوث كارولينا، والسيناتور جون كورنين، جمهوري من تكساس، والسيناتور ريك سكوت، جمهوري من فلوريدا، في تصويت اليوم الأربعاء.
وسيكون التصويت السري لأعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين، اليوم، لاختيار زعيم جديد بمثابة اختبار لمدى رغبة المشرعين في تغيير الأمور مع دخولهم حقبة تحددها "الطاقة الشعبوية"، التي دفعت الرئيس المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.
وأضافت الصحيفة بأن المتنافسين الأوفر حظا على أعلى منصب جمهوري، وهو منصب مفتوح لأول مرة منذ ما يقرب من عقدين من الزمن، هما السيناتور ثون والسيناتور كورنين، وكلاهما خدم كمساعدين كبيرين لزعيم الجمهوريين المنتهية ولايته، ميتش ماكونيل.
أما المرشح الثالث فهو السيناتور ريك سكوت، المقرب من ترامب، والذي يخوض حملة بعيدة المدى بدعم من فصيل من أعضاء مجلس الشيوخ من الحزب الجمهوري الذين اشتبكوا مع الزعيم السابق ماكونيل.
وتابعت الصحيفة بأن زعيم الأغلبية الجديد سيقود مجلس الشيوخ بينما يعمل الجمهوريون على إقرار تخفيضات ضريبية شاملة، والنظر في القضاة والمسؤولين الحكوميين الذين رشحهم ترامب، وخوض معارك عالية المخاطر حول الإنفاق الحكومي والمساعدات الخارجية وسقف الديون.
كما وسيتم تكليف القائد أيضًا بتحديد كيفية عمل الأغلبية، ومدى السلطة التي يمكن منحها للأعضاء المحبطين الذين شعروا بالتهميش لسنوات.
وفي حين يدعم جميع المرشحين خطط ترامب، لكن يُنظر إلى سكوت على أنه الأقرب إلى الرئيس القادم، حيث أيد حلفاء ترامب البارزون سكوت في الأيام الأخيرة، وانتقد البعض ثون وكورنين بشكل واضح، لكن أعضاء مجلس الشيوخ قالوا إن حملة الضغط لم تفعل شيئا للتأثير على السباق.
وأشارت الصحيفة إلى أن كورنين يتمتع بسجل أطول في جمع الأموال لزملائه، وقد بذل المزيد من الجهد لتمييز نفسه عن ماكونيل، الذي كان في يوم من الأيام أحد أكبر أعداء ترامب.
وفي خلاف بارز مع ماكونيل، قال كورنين، إن الزعيم الجمهوري يجب أن يخضع لقيود الولاية، وهي سياسة قال ماكونيل إنها ستجعل من الصعب جمع الأموال.
وفي المقابل فإن ثون، وهو عضو ودود في فريق القيادة الحالي، كان يجتمع بشكل فردي مع زملائه، وبدلاً من إطلاق سلسلة من الوعود، اتخذ موقفاً مفاده أن المؤتمر كمجموعة يجب أن يقرر كيف يريد التغيير.
من جانبه ركز سكوت، الذي تحدى ماكونيل على منصب القيادة في عام 2022 دون جدوى، على خفض الإنفاق الفيدرالي وأعاد طرح هذا الموضوع في محاولته لمنصب القيادة في مجلس الشيوخ.
وعبر أيضًا عن الشعور بأن المشرعين معزولون عن العملية التشريعية. وكتب في مناشدة لزملائه في وقت سابق من هذا العام: "لقد تم إبرام عدد كبير جدًّا من الصفقات الخلفية سرًّا".
واختتمت الصحيفة بالقول، إن ترامب لم يتدخل في السباق لكنه أصدر طلبًا بأن يتعهد الزعيم القادم بالسماح بـ"تعيينات العطلة"، الأمر الذي سيسمح لترامب بتعيين بعض المسؤولين الحكوميين أو القضاة على الأقل دون موافقة مجلس الشيوخ.
وقال سكوت إنه يوافق "100%"، بينما أصدر كورنين وثون تصريحات أكثر حذرًا.