رئيسة وزراء إيطاليا: أثق بجهود ترامب بشأن السلام في أوكرانيا
انطلقت في العاصمة النيجيرية أبوجا، مساء الأحد، قمة رؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا.
ومن بين الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال التحولات الجارية في مالي، وبوركينا فاسو، وغينيا، وهي الدول الثلاث المعلَّقة العضوية في المنظمة.
ولكن سيكون هناك أيضًا الكثير من المناقشات بشأن النيجر التي فُرضت عليها عقوبات حيث لا يزال الرئيس المخلوع محمد بازوم محتجزًا.
وحلَّ الرئيس التوغولي فوري غناسينغبي في القمة بخطة الخروج من الأزمة التي اقترحها جيش نيامي والتي تشمل مدة الفترة الانتقالية، ومصير بازوم، والعقوبات المفروضة على النيجر، حسبما نقله المبعوث الخاص في أبوجا سيرج دانيال إلى إذاعة فرنسا الدولية.
وقدَّم الجنرال عبد الرحمن تياني هذه المقترحات عبر رئيس الدولة التوغولي الذي استقبله في لومبيو قبل قمة أبوجا.
وفي نفس المكان توجد شخصية مشهورة أخرى، وهي، أوهومودو محمدو، رئيس وزراء الرئيس النيجيري المخلوع.
وما لم يكن هناك تغيير في اللحظة الأخيرة، فإن ممثل المجلس العسكري الحاكم، هو الذي سيجلس على الكرسي، وخلف علم النيجر.
وبحسب أحد الدبلوماسيين ستكون التطورات، في مالي وبوركينا فاسو، وغينيا، موضوعات سياسية أخرى مطروحة على الطاولة.
وفي حالة بوركينا فاسو، وغينيا، سيتحدث رؤساء الدول أو ممثلوهم عن مدة التحولات السياسية.