الطيران الإسرائيلي يشن غارة على غرب رفح جنوبي قطاع غزة
سجلت أسواق العملات في طهران، ارتفاعاً غير مسبوق في سعر صرف الدولار الأمريكي، حيث تجاوز سعر الصرف حاجز 100 ألف تومان خلال أول تعاملات العام الإيراني الجديد، اليوم الثلاثاء.
ويعدّ هذا أكبر انهيار تاريخي للعملة الإيرانية منذ انتصار الثورة العام 1979، وجاء بعد العقوبات الأمريكية الصارمة التي بدأتها إدارة الرئيس دونالد ترامب.
ووفقاً لتقارير إعلامية إيرانية، شهدت الأسواق، يوم الثلاثاء، قفزة مفاجئة في أسعار العملات الأجنبية، حيث ارتفع سعر الدولار بمقدار 5,000 تومان مقارنةً بآخر يوم من العام الإيراني الماضي الذي انتهى الخميس، متجاوزاً حاجز 100 ألف تومان لأول مرة.
وذكر موقع إيراني معني بأسعار الصيرفة أن سعر الدولار وصل إلى 103 آلاف تومان، ويأتي هذا الارتفاع الحاد في سعر الصرف وسط تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد الماضي، الذي استند إلى توجيهات المرشد الأعلى علي خامنئي، مؤكداً على رفض الدخول في أي مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة.
وأكد عراقجي أن الإستراتيجية الحالية لإيران تعتمد على المفاوضات غير المباشرة فقط، وهو ما اعتبرته صحيفة اعتماد أحد العوامل التي ساهمت في تصاعد المخاوف الاقتصادية، وارتفاع سعر الدولار.
وبحسب محللين اقتصاديين، فإن استمرار الغموض السياسي والاقتصادي في إيران قد يدفع أسعار العملات إلى مزيد من الارتفاع خلال الأيام الأولى من العام الإيراني الجديد، مما يزيد من الضغوط الاقتصادية على الأسواق المحلية.