زعيم المعارضة في كوريا الجنوبية يرحب بقرار المحكمة الدستورية عزل يون
كشف علي لاريجاني مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، مساء يوم الاثنين، عن أن هناك فروقا في المواقف الأمريكية المعلنة والعملية بشأن الاتفاق النووي.
وقال لاريجاني وهو عضو مجلس تشخيص مصلحة النظام في مقابلة مع موقع "إيكو إيران" المهتم بالشؤون الاقتصادية، "إن المفاوضات النووية مع إيران تعتمد بشكل كبير على كيفية تعامل أمريكا مع الوضع".
وأوضح أن "هناك فرقا بين المواقف المعلنة والعملية للولايات المتحدة"، مشيراً إلى أن التصرفات الحكيمة من قبل الولايات المتحدة كان يمكن أن تسهم في خلق ظروف جديدة تتسم بالسلام والتفاهم بين البلدين.
وأشار لاريجاني إلى ضرورة الإصلاح في الهيكل الإداري وتطوير الصادرات، داعياً إلى عدم تدخل الأجهزة الأمنية في الاقتصاد.
وأكد أهمية التركيز على العلاقات مع الشرق والغرب وحل المسألة النووية عبر الحوار، مبيناً "أن الحكومة يجب أن تكون فعّالة وأن القضايا الهيكلية الداخلية هي التي تسهم في الأزمات، وليس السياسة الخارجية".
وفي وقت سابق، قال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إن بلاده لن تدخل في مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة طالما استمرت الضغوط والتهديدات الأمريكية.
وأكد عراقجي "أن إيران ستواصل استخدام القنوات غير المباشرة للتفاوض، في حين أن سياسة الحكومة الأمريكية الحالية، بما في ذلك المطالبة بوقف كامل للبرنامج النووي الإيراني، تعرقل أي تقدم في العلاقات".
وجدد وزير الخارجية الإيراني التأكيد أن "طهران مستعدة للتعامل مع أي تهديدات عسكرية محتملة تقوم بها الولايات المتحدة أو إسرائيل".
ولم ترد إيران حتى الآن على رسالة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي بعثها إلى المرشد علي خامنئي في 7 من مارس/ آذار الجاري، فيما أكدت الخارجية الإيرانية أنها تواصل دارسة هذه الرسالة والرد عليها في الوقت المناسب.
وطلبت إدارة ترامب من إيران وقف برنامجها النووي بشكل كامل، وقال مايك والتز، مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، أمس إنه في حال عدم التزام إيران بهذا الطلب، ستواجه عواقب.