زيلنسكي: المقترح الأوكراني لاتفاقية المعادن سيكون جاهزا الأسبوع المقبل
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن "السياسة الغربية" ستدفع العالم إلى "حافة صراع عالمي"، دون تحديد طبيعة تلك السياسية.
وقال خلال اجتماع المجلس الأعلى لدولة الاتحاد بين روسيا وبيلاروسيا، استضافته عاصمة الأخيرة مينسك، إن "الدول الغربية تصعد التوترات عمداً، وهي مسؤولة عن المأساة التي نشهدها اليوم".
وأشار إلى أن "السياسة (الغربية) غير المسؤولة تدفع العالم إلى حافة صراع عالمي"، بحسب ما ذكرت مجلة "نيوزويك" الأمريكية.
وأوضح الرئيس بوتين أن "الوضع في المنطقة الأوروبية، وخاصة في أوكرانيا، يثير قلقاً خاصاً".
وجاءت تصريحات الرئيس الروسي بعد قرار الولايات المتحدة رفع القيود المفروضة على كييف لاستخدام أنظمة الصواريخ لضرب العمق الروسي.
لكن روسيا ردت على القرار عبر إطلاق صاروخ متوسط المدى من طراز "أوريشنيك"، استهدف مدينة دنيبرو الأوكرانية، كما اعتمدت موسكو عقيدة نووية جديدة، تشمل خفض عتبة استخدام الأسلحة النووية.
ووقع الرئيس بوتين والرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو معاهدة جديدة تُلزم الطرفين بالدفاع عن حدود كل منهما.
وقال المستشار الكبير فرانك فياتشوركا، إن الرئيس بوتين يسعى من خلال المعاهدة إلى تعزيز الموقف الاستراتيجي لروسيا قبل محادثات السلام المحتملة بشأن أوكرانيا، ورفع المخاطر من خلال استعراض التحالفات والقدرات العسكرية.
بدوره اعتبر معهد دراسة الحرب، أن تحديث إطار دولة الاتحاد يكشف عن جهود الكرملين "لضم بيلاروسيا بحكم الأمر الواقع"، وتعزيز وجوده العسكري داخل أراضيها.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، أن موسكو مستعدة لاستخدام أي وسيلة مشروعة، بما في ذلك منظومة "أوريشنيك" الفرط صوتية، لحماية مصالحها الوطنية.
جاء تصريح لافروف رداً على سؤال الصحفي الأمريكي الشهير تاكر كارلسون، الذي استفسر عن رسالة روسيا من عرض النظام الباليستي الفرط صوتي.
وقال الوزير لافروف: "كنت قد ذكرت أن ذلك يشير إلى الغرب. ما هي هذه الإشارة؟ أعتقد أن العديد من الأمريكيين لا يعرفون حتى أن هذا حدث، ما هي الرسالة التي تم إرسالها عبر إظهار 'أوريشنيك' للعالم؟".
وأوضح أن "الرسالة هي أن أمريكا وحلفاءها، الذين يزودون نظام كييف بأسلحة بعيدة المدى، يجب أن يفهموا أننا على استعداد لاستخدام أي وسيلة لمنع الغرب من إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا".
وأضاف الوزير الروسي: "الغرب يقاتل للحفاظ على هيمنته على العالم وعلى أي بلد أو منطقة، بينما نحن نقاتل من أجل مصالحنا الأمنية المشروعة، في الوقت الذي يتحدث فيه الغرب عن حدود عام 1991".