قصف إسرائيلي بالقنابل الحارقة يستهدف بلدة الخيام في جنوب لبنان
أعادت عملية الدهس التي شهدتها مدينة ماغدبورغ شمال ألمانيا إلى الأذهان سلسلة عمليات دعس وطعن عاشتها البلاد على امتداد السنوات الماضية؛ ما دفع السلطات إلى تشديد الإجراءات الأمنية على الحدود بشكل غير مسبوق.
وفي آخر هذه العمليات لقي 5 أشخاص على الأقل مصرعهم وأصيب العشرات مساء الجمعة عندما صدمت سيارة حشداً في سوق عيد الميلاد بمدينة ماغدبورغ شمال ألمانيا.
ووصفت السلطات الحادث بأنه "هجوم" فردي، وأكدت أن المشتبه به هو طبيب سعودي مقيم في ألمانيا منذ عام 2006، تم توقيفه في مكان الحادث.
وخلال السنتين الأخيرتين (2023 و2024) شهدت ألمانيا عدة عمليات من هذا النوع، بوتيرة 3 عمليات في كل سنة، ففي 23 أغسطس الماضي أعلن تنظيم "داعش" تبنيه عملية طعن بمدينة زولينغن، أسفرت عن مقتل 3 أشخاص وإصابة 8 آخرين بجروح خطيرة.
وقبل ذلك بأشهر، في مايو 2024 أصيب 5 أشخاص في عملية طعن بمدينة مانهايم، واستهدفت تجمعا لإحدى الجمعيات المناهضة للإسلام، وفق السلطات الألمانية.
ومعظم العمليات التي أعلنت عنها السلطات نفذها منتسبون إلى تنظيمات متشددة، وأساسا تنظيم "داعش"، بمختلف فروعه، كما أن المنفذين غالبا ما يكونون من أصول عربية، كما هو شأن عملية زولينغن التي نفذها لاجئ سوري.
وفي 25 يناير 2023 قتل شخصان وأصيب 7 آخرون بجروح في حادث طعن بقطار متجه لمدينة هامبورغ.
وفي 19 أبريل 2023 أصيب 4 أشخاص في عملية طعن بصالة ألعاب رياضية بمدينة دويسبرغ، وفي 8 يوليو 2023 قتل شخص وأصيب آخرون في عملية طعن بمدينة باد هونينغن.
ودفعت هذه العمليات السلطات الألمانية إلى اتخاذ إجراءات مشددة، خصوصا بعد عملية زولينغن الصيف الماضي، وأقرت السلطات في سبتمبر الماضي إجراءات مراقبة غير مسبوقة طالت جميع الحدود البرية لألمانيا، ما أثار انتقادات من دول الجوار.
لكن هذه الإجراءات لم تمنع استمرار العمليات في العمق الألماني وبطرق مختلفة في كل مرة، ما دفع البعض إلى المطالبة باستقالة المستشار الألماني أولاف شولتس، بسبب ما اعتبر فشلا أمنيا.
وبحسب إحصائيات رسمية لسنة 2022 فإن 1940 شخصا يحملون الفكر "المتطرف" في ألمانيا بينهم أكثر من 800 من أصول عربية ومسلمة.