مبعوث بوتين: ترامب يبدو راغبا في إيجاد حلول لحرب أوكرانيا عكس الإدارة السابقة
سجّل الزلزال الذي ضرب ميانمار، يوم الجمعة، خسائر بشرية واقتصادية غير مسبوقة، وستحتاج البلاد إلى سنوات للتعافي من الزلزال المدمر الذي بلغت شدته 7.7 درجة على مقياس ريختر، ويعد أحد أقوى الزلازل التي ضربت ميانمار منذ 100 عام.
وعلى صعيد الخسائر البشرية، فإن التقديرات تشير إلى مقتل أكثر من 10 آلاف، فيما تم الإعلان عن نحو 3400 إصابة.
أما الخسائر الاقتصادية، فتقدر بعشرات الآلاف من ملايين الدولارات، وستتجاوز حجم الناتج الاقتصادي السنوي للبلاد المقدر بـ66 مليار دولار في العام 2023.
وأدى الزلزال إلى دمار كبير في البنية التحتية، فدمّر المطار الرئيس للبلاد، والطرق الحيوية والجسور والمعابد، وآلاف المنازل التي لم تقدّر السلطات بعد عددها.
وصنّفت منظمة الصحة العالمية زلزال ميانمار حالة طوارئ من أعلى مستوى، وطالبت بتمويل عاجل قدره 8 ملايين دولار لإنقاذ أرواح ومنع تفشي الأمراض.
وتعاني ميانمار من أزمة منذ العام 2021 عندما استولى الجيش على السلطة من حكومة منتخبة وسحق الاحتجاجات؛ ما أثار انتفاضة مسلحة لم تحدث من قبل.
واعتبرت منظمات إنسانية أن الزلزال جاء في لحظة حرجة بالنسبة للبلاد، إذ إن الحرب الأهلية شلت البنية التحتية وشردت الملايين.