مقتل 4 أشخاص في إطلاق نار في ولاية فلوريدا الأمريكية
حذّرت الرئيسة المكسيكية كلاوديا شينباوم، الجمعة، صنّاع الأسلحة الأمريكيين من أنهم قد يواجهون إجراءات قانونية جديدة، ويُتهمون بالتواطؤ إذا صنّفت واشنطن العصابات المكسيكية على أنها مجموعات إرهابية. وفق وكالة "فرانس برس".
مطالب بتعويضات
وقالت شينباوم في مؤتمر صحافي يومي، "إذا أعلنوا جماعات الجريمة المنظمة على أنها إرهابية، فسوف يتعيّن علينا توسيع الشكوى في الولايات المتحدة، لأن وزارة العدل الأمريكية نفسها اعترفت بأن 74% من أسلحة الجماعات الإجرامية تأتي من تكساس وأريزونا أو من ولايات أمريكية أخرى".
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز"، الخميس، بأن وزارة الخارجية الأمريكية تخطّط لتصنيف الجماعات الإجرامية من المكسيك وكولومبيا والسلفادور وفنزويلا على أنها "منظمات إرهابية".
ورفعت المكسيك دعوى قضائية في الولايات المتحدة ضد مصنّعي وبائعي الأسلحة الأمريكيين، مطالبة بتعويضات قدرها 10 مليارات دولار عن دورهم المزعوم في العنف الإجرامي في البلاد.
عصابات المخدرات
وفي وقت سابق هذا الشهر، رفضت شينباوم بغضب اتهام الولايات المتحدة لحكومتها بالتحالف مع عصابات المخدرات.
وكتبت الرئيسة المكسيكية على منصة "إكس"، "نرفض بشكل قاطع افتراءات البيت الأبيض التي تتهم الحكومة المكسيكية بالتحالف مع منظمات إجرامية". وفي المقابل، اتهمت الرئيسة شركات تصنيع الأسلحة الأمريكية ببيع أسلحة إلى "هذه الجماعات الإجرامية" في المكسيك.
وتصاعدت التوترات بين الدولتين الجارتين بعد إعلان البيت الأبيض أن ترامب سيفرض تعريفات جمركية بنسبة 25% على الواردات المكسيكية والكندية إلى الولايات المتحدة بسبب الهجرة غير الشرعية وتهريب المخدرات.
ثم وافق ترامب الأسبوع الماضي على تعليق فرض الرسوم الجمركية الجديدة على المكسيك وكندا مدة 30 يوما بعد محادثات مع قادة البلدين.