وزارة دفاع تايوان: رصدنا 20 طائرة عسكرية صينية وسبع سفن بحرية حربية قرب مياهنا
رجّح خبراء في السياسة الأمريكية، تكرار تمرد الكابيتول أو ما هو أسوأ منه في الولايات المتحدة الأمريكية، إذا خسر ترامب الانتخابات الرئاسية المقبلة. وفق موقع "ذا كونفرسيشن".
وقال العالم في السياسة الأمريكية، ألكسندر كوهين، يجب أن يستعد الأمريكيون للعنف المحتمل إذا خسر دونالد ترامب الانتخابات الرئاسية لعام 2024، كما رأينا في تمرد الكابيتول في 6 يناير/ كانون الثاني.
وأضاف أن لترامب تاريخاً حافلاً بالطعن في النتائج غير المواتية، فقد أصدر أكثر من 550 تصريحًا لإنكار الانتخابات منذ عام 2020. ولا يزال يدعي أن انتخابات 2020 كانت "مزورة" ويتوقع تكرارها في 2024.
رواية المظلومية
وعلى الرغم من عدم وجود أي دليل على حدوث تزوير واسع النطاق في انتخابات 2020، حيث رفضت المحاكم ادعاءات ترامب التي لا أساس لها من الصحة، أدى إنكار ترامب إلى أعمال عنف، كما حدث في السادس من يناير/ كانون الثاني 2021، عندما اقتحم أكثر من 2000 شخص مبنى الكابيتول. وقد غذى خطاب ترامب والتحديات القانونية ضده رواية المظلومية التي تروّج لها قاعدته الشعبية.
ويُظهر استطلاع للرأي أن 32% من الأمريكيين يعتقدون أن انتخابات 2020 قد سُرقت، على الرغم من الأحكام القضائية. فيما يعتقد حوالي 23% من الأمريكيين أن العنف قد يكون ضروريًا لإنقاذ البلاد، وهو ما زاد منذ عام 2021. كما يعتقد معظم الأمريكيين أن الديمقراطية في خطر في عام 2024، مع ارتفاع مستويات الاستقطاب وانعدام الثقة بين مؤيدي المرشحين المتنافسين.
وأقر الكونغرس تشريعات في عام 2022 لمنع التدخل في الانتخابات، لكن سيادة القانون قد لا تكون كافية لمنع العنف.
ترامب يغذي الاستقطاب
ومع ازدياد حدة خطاب ترامب التحريضي وارتفاع المخاطر المتوقعة للانتخابات، يخشى الخبراء من تكرار ما حدث في السادس من يناير/ كانون الثاني، كما أن انعدام الثقة والتعارف بين المجموعات المتعارضة يزيد من احتمال وقوع أعمال عنف.
وعمومًا، وعلى الرغم من الجهود المبذولة لمنع إنكار الانتخابات والعنف، لا تزال احتمالية حدوث اضطرابات كبيرة في أعقاب الانتخابات الرئاسية لعام 2024، التي تغذيها مزاعم ترامب المستمرة بتزوير الانتخابات والاستقطاب بين المواطنين الأمريكيين.