الخارجية الفرنسية: قادة الجيشين الفرنسي والبريطاني سيزوران كييف اليوم
كشفت صحيفة "واشنطن بوست"، عن ما اعتُبر "خرقا أمنيا" جديدا خلال محاولة اغتيال الرئيس الأمريكي السابق والمرشح الجمهوري دونالد ترامب، خلال خطاب انتخابي، السبت الماضي.
وذكرت الصحيفة، أن بالتزامن مع استلقاء توماس ماثيو كروكس فوق المبنى الذي اعتلاه لإطلاق النار صوب ترامب، كان رجال أمن "الخدمة السرية" داخل المبنى ذاته.
وقال مسؤول في جهاز الخدمة السرية، إن "رجال الشرطة المكلفين من قبل الجهاز لرصد أي تهديدات خلال تجمع ترامب الانتخابي في بنسلفانيا، كانوا داخل المبنى الذي تمركز فوقه مطلق النار على ترامب"
وذكر المسؤول الذي تحدث للصحيفة شريطة عدم الكشف عن هويته، أن "رجال الشرطة رصدوا من داخل المبنى رجلا يمشي ذهابا وإيابا حول المبنى حاملا بعض المعدات، وأبلغوا مركز قيادة الخدمة السرية لتنبيههم".
وفي وقت سابق، ذكرت قناة محلية تابعة لشبكة "إن.بي.سي" الأمريكية، أن سلطات إنفاذ القانون رصدت الرجل الذي حاول اغتيال ترامب يوم السبت قبل نحو 30 دقيقة من إطلاق النار، وفق "رويترز".
وقالت قناة (دبليو.بي.إكس.آي)، إن أحد أعضاء وحدة خدمات الطوارئ في مقاطعة بيفر بولاية بنسلفانيا لاحظ رجلا مثيرا للريبة على سطح بالقرب من التجمع الانتخابي في الساعة 5:45 مساء، فاتصل بالوحدة والتقط صورة للشخص.
وأُطلقت أعيرة نارية على التجمع في بتلر بولاية بنسلفانيا بعد الساعة السادسة مساء.
وأصيب ترامب في واقعة إطلاق النار خلال تجمع انتخابي في ولاية بنسلفانيا.