الرسوم الجمركية بنسبة 25 % على السيارات المستوردة إلى الولايات المتحدة تدخل حيز التنفيذ
وقَّعت أستراليا الاثنين في إطار ميثاق "أوكوس"، اتفاقًا مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، يجيز تبادل المعلومات والمعدات على صعيد الدفع النووي البحري بينهم، ويتم بموجبه تزويد أستراليا بغواصات نووية، بحسب وكالة "فرانس برس".
وتعقيبًا على ذلك، قال وزير الدفاع الأسترالي ريتشارد مارلز "يشكّل هذا الاتفاق مرحلة مهمة نحو امتلاك أستراليا غواصات تعمل بالدفع النووي التقليدي".
وأوضح مارلز، أن الأسطول الأسترالي المقبل من غواصات الدفع النووي، سيكون مطابقا "لأعلى المعايير على صعيد الحد من الانتشار" النووي، لافتًا إلى أن بلاده لا تسعى إلى حيازة أسلحة نووية.
وأضاف: أن "الغواصات تمنح خططنا البحرية، أفضلية إستراتيجية على مستوى المراقبة والحماية".
وتملك أستراليا حاليًّا، أسطولًا من الغواصات المتقادمة التي تعمل بالديزل والكهرباء، ولكنها تعاني عيوبًا في التصميم.
ومن شأن هذا الطراز من الغواصات، تأمين مزيد من القدرة على التخفي والتحرك الذاتي مقارنة بالغواصات التقليدية.
وجاء الاتفاق، في إطار ميثاق "أوكوس" مع واشنطن ولندن، والذي أبصر النور في أيلول/سبتمبر 2021، وينص على تزويد أستراليا بأسطول من الغواصات التي تعمل بالدفع النووي اعتبارًا من العام 2040.
ووقع هذا الميثاق بين الدول الثلاث، بهدف احتواء النفوذ الصيني في منطقة جنوب المحيط الهادئ.
وسبق أن وجّهت الصين، انتقادًا شديدًا لميثاق "أوكوس"، معتبرة أن تزويد أستراليا بغواصات بالدفع النووي، يشكل انتهاكًا لقواعد الحد من الانتشار النووي وتهديدًا لأمنها.