ترامب: رد فعل الأسواق على الرسوم الجمركية متوقع

logo
العالم

"توبيخ زيلينسكي" في البيت الأبيض.. رسالة تحذير لإيران

"توبيخ زيلينسكي" في البيت الأبيض.. رسالة تحذير لإيران
خلال المشادة بين ترامب وزيلينسكيالمصدر: رويترز
02 مارس 2025، 2:20 م

لم يفوّت الإيرانيون المشهد الغريب في البيت الأبيض، والسجال العلني بين الرئيسين، الأمريكي دونالد ترامب، والأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في البيت الأبيض، معتبرين أنه يؤكد صحة معارضة المرشد الأعلى علي خامنئي للمفاوضات مع الولايات المتحدة.

وكان خامنئي قد اعتبر في خطاب سابق أن المفاوضات مع إدارة ترامب لن تكون "حكيمة أو مناسبة أو كريمة"، ووفق "إيران إنترناشيونال"، فإن طهران ترى أن حوار ترامب مع زيلينسكي "يجب أن يكون بمثابة تحذير لأولئك الذين يشككون بموقف خامنئي".

"هل يستطيع أي إيراني أن يتخيل رئيسنا في موقف زيلينسكي؟". كتب عبدالله غانجي، المحرر السابق لصحيفة جافان المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، في منشور على منصة إكس، مشيراً إلى ملاحظة ترامب خلال الاجتماع بأن زيلينسكي ليس في وضع يسمح له بإملاء الشروط، لأنه لم يكن لديه الأوراق الصحيحة في متناول اليد.

كما نشر المستشار السياسي لخامنئي والأمين السابق للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، صوراً لاجتماع خامنئي في يونيو 2019 مع رئيس الوزراء الياباني الراحل شينزو آبي، الذي رفض خلاله خامنئي قبول رسالة كان آبي يسلمها من ترامب.

أخبار ذات علاقة

قبل 30 عاماً.. هل جسّدت "بوليوود" سجال ترامب وزيلينسكي؟

 وفي أعقاب حادثة المكتب  البيضاوي يوم الجمعة، أعرب بعض السياسيين والمعلقين الإصلاحيين، الذين يؤيدون بشكل عام المحادثات المباشرة مع الولايات المتحدة، عن شكوكهم حول جدوى المفاوضات مع إدارة ترامب.

ورفض محمد علي أبطحي، نائب الرئيس السابق في عهد الرئيس الإصلاحي محمد خاتمي، المفاوضات مع ترامب ووصفها بأنها غير مجدية. وقال في تغريدة على إكس: "أمريكا ترامب ليست طرفاً يمكن التفاوض معها".

بينما أدان المعلق الإصلاحي فياض زاهد توبيخ ترامب العلني لزيلينسكي، وشبهه بـ"العودة إلى عصر الإمبريالية"، وقال إن هذه هي "أمريكا الحقيقية".

"فائدة"

وعلى الرغم من ردود الفعل العنيفة، يرى بعض المحللين الإيرانيين أن الحادث يسلط الضوء على الحاجة الملحة إلى تحديد متى وكيف يمكن الدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة، قبل أن تفقد إيران كل قوتها التفاوضية.

 محمد رحباري، وهو معلق سياسي آخر في طهران، أكد أن الدرس الذي يجب أن تتعلمه إيران من المواجهة بين ترامب وزيلينسكي هو النظر إلى العلاقات الدولية من منظور مختلف في الظروف الحالية. وحذر من "العناد"، وقال إن إيران يجب أن تظل منفتحة بحذر على المفاوضات لتجنب "الوقوع ضحية للقوى الأكبر".

أخبار ذات علاقة

ماذا كشفت "لغة جسد" ترامب وزيلينسكي في "الملاسنة العلنية"؟

 وأضاف: "ترامب لم ولن يسعى لتحقيق أهداف مجردة.. إنه يعرف كيف يحسب ويعرف الأرقام. والسلوك الذكي تجاهه يعني مقترحات ذات منفعة مشتركة ودقيقة وواضحة".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2024 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC
مركز الإشعارات